تفاصيل الهجوم الجوي الباكستاني الذي استهدف “أفغانسان” وأودى بحياة العشرات

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

في تطورات الهجوم الجوي الذي شنته طائرات باكستانية والذا استهدف شرق “أفغانستان”. وعدت حكومة “طالبان” بالرد على هاته الضربات التي أودت بحياة 46 شخصًا، قائلة إن معظمهم من النساء والأطفال.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم “طالبان”، “ذبيح الله مجاهد”. إن هاته الهجمات استهدفت منطقة “برمل”.

ونددت وزارة الدفاع الافغانية بهاته الضربات بشدة. واصفة إياها ب”الضربات الوحشية”. مؤكدة أن الرد سيكون دفاعًا عن سيادة البلاد.

في الجهة المقابلة. قالت باكستان إن هاته الضربات استهدفت مخابئ لما أسمتهم ب”الإرهابيين”.

وأوضح مسؤول أمني باكستاني بأن “باكستان” قد استخدمت خلال هاته الغارات طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار. مضيفا أنها استهدفت مسلحين ينتمون ل”جماعة تحريك طالبان باكستان (TTP)”. حيث تتهم باكستان أعضاءها بتنفيذ هجمات عبر الحدود. رافضا اتهامات “كابول” باستهداف مدنيين.

وشهدت علاقات “باكستان” و”أفغانستان” توثرا حادا منذ سيطرة “طالبان” على الحكم في “أفغانستان” عام 2021. حيث تتهم “إسلام آباد” حكومة “طالبان” بدعم مقاتلي “تحريك طالبان باكستان”. فيما تنفي “طالبان” هاته الاتهامات.

تجدر الإشارة إلى أن غارات جوية شنتها طائرات باكستانية، في مارس الماضي. أودت بحياة ثمانية مدنيين. فيما أدت مواجهات مماثلة، في أبريل 2022. لسقوط خمسين قتيلاً.

وفي سياق هاته الأجواء المتسمة بالتوثر تقول “باكستان” إن صبرها ينفد. وأنها ستواصل شن الغارات إذا دعت الحاجة.

وقالت مصادر محلية في “برمل”، إنه من بين ضحايا الغارات الأخيرة لاجئون من منطقة “وزيرستان”، وهي منطقة قبلية باكستانية عانت لسنوات من الصراع بين الجيش والمسلحين المرتبطين بتنظيم “القاعدة” و”حركة طالبان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.