#سيدي بنور، المغرب – تُعاني مجموعة من المؤسسات التعليمية بإقليم “سيدي بنور” من مشكلة تعكس واقعاً مريراً. حيث توجد داخل هاته المؤسسات مراحيض لكنها خارج الخدمة. وذلك على الرغم من رصد ميزانية هامة للبناء والتجهيز. إلا أن هذه المرافق لم تُفعّل بعد. وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جدية الجهود المبذولة لتحسين الظروف الدراسية لتلاميذ الإقليم.
مر العام القديم وجاء العام الجديد. وتوالت الفصول وتغيرت الأجواء. مضا الجفاف وحلت الأمطار. انتهى شهر الصيام وجاء العيد. ولكن وفي ظل هذه المتغيرات، لا يزال التلاميذ ينتظرون الفرج. فالتأخير في توفير مرافق صحية كفيلة بتحقيق الحد الأدنى من الراحة والكرامة داخل أسوار المدرسة يُعتبر بمثابة إهمال لحقوق الطلاب.
وللأسف الشديد، فإن هذه القصة ليست مجرد أرقام أو ميزانيات. بل هي حياة يومية تعكس تحديات يواجهها الطلاب في دراستهم وبيئتهم التعليمية.
واقع يفرض التحرك بسرعة لإصلاح هاته المرافق. وتفعيلها بشكل يضمن عدم تكرار مثل هذه الإخفاقات.