باريس/فرنسا ـ كشف استطلاع للرأي أجراه “المعهد الفرنسي للرأي العام” لفائدة قناة “إل.سي.آي”، أن 63% من الفرنسيين يؤيدون حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها.
يأتي ذلك في ظل تفاقم الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد. ومواجهة الحكومة رفضا قويا من ثلاثة أحزاب معارضة رئيسية لا تبدي رغبتها في دعم الحكومة خلال التصويت على الثقة.
وأفاد الاستطلاع المنجز والمنشور على موقع “فرانس 24”، أن هذا الموقف الشعبي يأتي في وقت يسعى فيه رئيس الحكومة الفرنسية، “فرانسوا بايرو”. لإنقاذ حكومته من احتمال الإقالة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع التي شملت آراء ألف مشارك عبر الإنترنت أن قرار حل البرلمان يظل بيد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”. فيما يعتقد 51% من المستطلعة آراؤهم أنه لن يتخذ هاته الخطوة.
ويبقى الوضع السياسي الفرنسي معلقا، في انتظار موقف الرآسة الفرنسية. وهو ما قد يغير معالم المشهد السياسي الحالي القائم. خاصة مع تسجيل تراجع الدعم الحكومي وتزايد الأصوات المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.
فأي أفق يحمله المشهد السياسي الفرنسي؟ وهل سيصمد “ماكرون” أمام الضغوطات السياسية والشعبية؟ أم أن القرار سيكون بيد البرلمان الفرنسي في ظل تنامي الرفض للحكومة القائمة؟.