تعيش “وكالة بريد بنك” في “تاهلة” على وقع الفوضى العارمة على رأس كل شهر. وذلك أثناء عمليات سحب رواتب المتقاعدين والأسر المستهدفة من الدعم العمومي. وأيضا سحب المواطنين أموالهم عبر الشباك الأوتوماتيكي الوحيد.
وضع ينتج عنه طوابير من الانتظار القاتل لساعات طوال تحت حرارة الشمس الحارقة أو البرد القارس. فعلى الرغم من الطلب المتزايد للتعامل مع وكالة “بريد بنك” من خلال بطاقة السحب البنكي، من طرف الأسر المستفيدة من الدعم العمومي المباشر والمتقاعدين والمواطنين. إلا أن الوكالة ظلت تستعين بشباك واحد ما يجعل الفضاء الخارجي للوكالة يتحول إلى مجال للمشاحنات والصراعات بين الزبناء من كثرة الازدحام.
فعلى الرغم من هاته المعاناة عبر سلاسل بشرية من الانتظار إلا أن الوكالة ظلت تعمل بشباك اوتوماتيكي واحد وأوحد. وهو ما يؤدي لإنتاج طوابير بشرية تصطف من اجل الحصول على اموالها. معرقلة في الوقت نفسه سير العربات والمركبات. ناهيك عما يعانيه الزبناء داخل هاته الوكالة ذات السعة الضيقة العاجزة عن استقبال هاته الطوابير من اوضاع غير صحية. في ظل تواجد موظف واحد لخدمة هذا الكم الهائل من الزبناء. وذلك عقب إحالة ثلاثة من موظفي الوكالة على التقاعد دون تعويضهم.
وضع يستدعي تدخلا عاجلا من قبل المسؤولين لتحسين الخدمات المقدمة للزبناء وتجاوز الآثار السلبية التي تخلفها الحالة المزرية للوكالة وخدماتها.