قيود إسرائيلية تهدد صلاة رمضان بالأقصى

العدالة اليوم

حذّرت محافظة القدس من خطورة القيود التي تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضها على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المقبل، معتبرة أن هذه الإجراءات تمس بشكل مباشر حرية العبادة والحقوق الدينية للفلسطينيين.

وفي هذا السياق، أفادت المحافظة في بيان لها أن التوصيات الإسرائيلية المتداولة تشمل فرض قيود على أعداد المصلين القادمين من الضفة الغربية، واعتماد شروط عمرية وإدارية مشددة للدخول إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى، خاصة في أيام الجمعة وليالي الشهر الفضيل، وهو ما من شأنه تقليص قدرة آلاف الفلسطينيين على أداء شعائرهم الدينية.

ومن جهة أخرى، أشارت إلى أن هذه التدابير ليست سابقة جديدة، إذ شهدت المواسم الدينية الماضية إجراءات مماثلة تمثلت في تقليص أعداد المصلين وتشديد الحواجز العسكرية ومنع الاعتكاف الليلي، إلى جانب فرض مساطر تفتيش معقدة في محيط البلدة القديمة، ما تسبب في صعوبات كبيرة أمام المصلين، خصوصا كبار السن والنساء.

وبالموازاة مع ذلك، أكدت محافظة القدس أن تبرير هذه القيود بدواعٍ أمنية لا ينسجم مع القوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية المقدسات، مبرزة أن المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي مساس بحرية الوصول إليه يشكل انتهاكا للوضع القائم وللقانون الدولي الإنساني.

وفي ختام موقفها، دعت المحافظة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدينية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط من أجل ضمان حرية الوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ووقف السياسات التي من شأنها تأجيج التوتر في مدينة القدس ومحيطها.

وفي ختام موقفها، دعت المحافظة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدينية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط من أجل ضمان حرية الوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ووقف السياسات التي من شأنها تأجيج التوتر في مدينة القدس ومحيطها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.