لجأ لحسن عواد، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى مسطرة التقاضي ضد شخص نشر تدوينة على موقع “فيسبوك” يتهمه فيها بالتورط في قضية ما يعرف بـ “عصابة إسكوبار الصحراء”، حيث أكد المسؤول الحزبي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس جماعة بإقليم سيدي سليمان، وضعه شكاية رسمية لدى القضاء المغربي بعدما تمادى المشتكى به في إلصاق تهم واهية بشخصه لرفضه الرضوخ لمحاولات ابتزازه، مشدداً على أن المعركة القانونية ستنتقل إلى التراب التونسي نظراً لإقامة المعني بالأمر هناك بوضعية غير قانونية وانتحاله صفة صحافي.
وفي سياق متصل، كشف عواد عن مباشرته اتصالات مع محامٍ تونسي لتجهيز ملف متكامل يكشف حقيقة المشتكى به، معتبراً أن هذا الهجوم الممنهج يأتي بتزامن مريب مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، وبدفع من أطراف سياسية تسعى لاستهدافه عبر تسخير منصات التواصل الاجتماعي لترويج أخبار زائفة؛ وبناءً عليه، يهدف هذا التحرك القضائي المزدوج بين الرباط وتونس إلى رد الاعتبار للمسؤول الحزبي وقطع الطريق أمام محاولات التشهير التي تبتغي تحقيق مكاسب سياسية ضيقة من خلال استغلال ملفات قضائية شائكة لا علاقة له بها.