أوقفت فرقة مكافحة العصابات، التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالأمن الجهوي بمدينة “الداخلة”، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت. ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، تتراوح أعمارهم بين 29 و50 عاما. وذلك للاشتباه في ضلوعهم في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
عملية أمنية نوعية تعكس تصاعد المقاربة الاستباقية لمحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات.
في هذا السياق، نفدت العناصر الأمنية عمليتين أمنيتين منفصلتين بكل من حي “الوحدة” وحي “البيشات” بمدينة “الداخلة”. قادتا لحجز كميات هامة من المخدرات، توزعت بين حوالي 11 كيلوغراما من مخدر الشيرا و177 غراما من مخدر الكوكايين. إضافة لحجز 1049 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل” وأزيد من 3 كيلوغرامات من مسحوق الكيف وكيلوغرام ونصف من القنب الهندي والتبغ. فضلا عن مصادرة مبلغ مالي يفوق 19 ألفا و500 درهم يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم إخضاع الموقوفين الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد من المشتبه فيهم، والكشف عن ظروف وملابسات هذا الفعل المنافي للقانون. فيما تتواصل التحريات لتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية.
تندرج هاته العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية الوطنية القائمة على الاستباقية والاستخبارات الدقيقة. فيما تؤكد العمليات الأمنية المتواصلة بمدينة “الداخلة” الانخراط المتزايد للأجهزة الأمنية في تجفيف منابع تمويل الشبكات الإجرامية، خاصة تلك التي تستهدف فئات الشباب بالمؤثرات العقلية والأقراص الطبية.