تعيش “شفشاون”، منذ أمس الأربعاء. على وقع حالة استنفار قصوى بحثا عن الطفلة “سندس” التي تم الإبلاغ عن فقدانها.
وهكذا، فقد اختفت الطفلة “سندس”، التي لا يتجاوز عمرها سنتين. في ظروف غامضة ب”حي كرينسيف” بـ”شفشاون”. الأمر الذي استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية في عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق بحثا عنها.
وحسب المعطيات الإعلامية، فإنه قد تم التبليغ عن فقدان الطفلة الصغيرة، في حدود الساعة الثانية بعد الزوال. لحظة خروج جد الطفلة من المنزل لقضاء أغراضه، لتتعقبه الطفلة دون أن يدرك ذلك، مستغلة لحظة انشغال والديها بتحضير الإفطار داخل المنزل.
تجدر الإشارة، إلا أن أسرة الطفلة المفقودة لا تقيم بـ”شفشاون” بل بضواحيها. وقد حلت بالمدينة ضيفة عند أقاربها.
وفور تلقي المصالح الأمنية إشعارا باختفائها، انتقلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، إلى جانب متطوعين من ساكنة الحي. في رحلة بحث مضنية عن الطفلة، مركزة بحثها على محيط منزل الأسرة، خاصة بجوانب “وادي كرينسيف”، القريب من موقع الاختفاء.
وقد استعانت فرق البحث بكلاب مدربة لتعقب الآثار. وفي تطور مثير، لم يتجه الكلب جهة مجرى الوادي كما كان منتظرا، بل سلك مسارا آخر عبر منحدر جبلي وصولا إلى الطريق. وهو ما فتح فرضية ثانية غير السقوط في الوادي.
جدير بالذكر، أن عملية البحث تمت بحضور عامل إقليم “شفشاون”، الذي انتقل لعين المكان لتتبع سير التدخلات الميدانية.
اختفاء خلق حالة نفسية جد صعبة لدى الأسرة، في ظل تواصل عمليات البحث، المفعمة بأجواء من القلق والأمل بنهاية سعيدة، لكن دون بوادر إيجابية لحدود اللحظة.