بين تأكيد “ترامب” و”إسرائيل” مقتل قائد الثورة الإسلامية في “إيران”، علي خامنائي”، في قصف استهدف مقر إقامته. ونفي إيراني لهاته المزاعم. تبقى الأحداث في “إيران” مفتوحة على كافة الاحتمالات.
ففي الوقت الذي تؤكد الولايات المتحدة و”إسرائيل” مقتل المرشد الأعلى الإيراني، “علي خامنئي”. نفت “إيران” صحة الخبر، مؤكدة أن “خامنئي” لا يوجد الآن في “طهران” وأنه قد تم نقله لوجهة أخرى. مؤكدة أنه لا زال “يقود الميدان”.
تعارضات تبرز ضبابية متصلة بحقيقة مقتله أو نجاته من القصف الصهيوني الامريكي على مقر إقامته، كل ذلك في اتصال بتصعيد عسكري إقليمي متسارع.
في هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، “إسماعيل بقائي”: إن المرشد “علي خامنئي” والرئيس “مسعود بزشكيان”، “بخير وصحة جيدة”. في رد على ادعاءات عن استهدافهما. مبرزا في مقابلة مع قناة “إيه بي سي نيوز”، ردا على سؤال بشأن وضع “خامنئي” و”بزشكيان”. إلى أن بإمكانه ضمان عمل الأنظمة وأن “كل شيء يسير وفق الخطة”. نافيا الادعاءات التي تحدثت عن مقتلهما.
في الجهة المقابلة، نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤول “إسرائيلي” رفيع قوله: إن “خامنئي” قتل في غارات مشتركة نفذتها “إسرائيل” والولايات المتحدة.
في السياق ذاته، صرح الرئيس الأميركي، “دونالد ترامب”، لشبكة “ان بي سي نيوز” بأن “معظم الأشخاص الذين يتخذون كل القرارات رحلوا”. مضيفا أن “واشنطن” تعتقد بصحة التقارير التي تتحدث عن مقتل “خامنئي”. فيما نقل مراسل “فوكس نيوز” عن مسؤول أميركي تقديرات تفيد بأن “خامنئي” وما بين خمسة إلى عشرة من كبار القادة الإيرانيين قتلوا في ضربة “إسرائيلية” أولية. بينهم “علي شامخاني” مستشار المرشد.
نفس الموقف، تبناه رئيس الوزراء الصهيوني، “بنيامين نتنياهو”، حيث قال، اليوم السبت: إن هناك مؤشرات كثيرة على أن الزعيم الأعلى الإيراني “آية الله علي خامنئي” ربما قتل. مضيفا في بيان مصور “دمرنا هذا الصباح مجمع خامنئي”.
وأضاف قائلا: “هناك مؤشرات كثيرة على أن خامنائي لم يعد موجودا. قضينا هذا الصباح على مسؤولين كبار في نظام آيات الله وقادة في الحرس الثوري وشخصيات كبيرة في البرنامج النووي. وسنواصل القيام بذلك في الأيام القليلة المقبلة. سنقصف أهدافا أخرى لهذا النظام”.
في الجهة المقابلة، أفادت وكالتا “تسنيم” و”مهر” بأن المرشد “ثابت وصامد ويقود الميدان”. فيما نقل إعلام رسمي عن مصدر مقرب من مكتبه قوله: إن “قائد الثورة يقود الميدان بثبات وبحزم”.
تجدر الإشارة، أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بدأتا، صباح السبت، هجوما مشتركا واسعا استهدف “إيران”، تحت اسم “زئير الأسد”. وقال “ترامب”، في إعلانه عن الهجوم، إن بلاده ستقوم بـ”تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري”.
من جهتها، توعدت إيران “بردٍ قاس على العدوان”، وأطلقت رشقات صاروخية تجاه “إسرائيل” وقواعد أمريكية في منطقة الخليج.