أحالت مصالح الأمن بولاية أمن “مراكش”، الجمعة الماضي. ثلاثة أشخاص على أنظار النيابة العامة المختصة، للاشتباه في ضلوعهم في قضية تتعلق ب”النصب والاحتيال وخيانة الأمانة”. استهدفت مواطنين كانوا يعتزمون أداء مناسك العمرة.
وتبعا للمعطيات المتصلة بالبحث المنجز، فإن هناك اشتباه لقيام الموقوفين، والأمر يتعلق بمسيرا وكالتي أسفار وأحد المستخدمين. بتحصيل مبالغ مالية مهمة من عدد من الضحايا مقابل وعود بتنظيم رحلات إلى الديار المقدسة. إلا أن هاته الرحلات لم يتم تنفيدها. مبرزة أن الاموال المحصلة فاقت 380 مليون سنتيم. الامر الذي خلف أضرارا مادية جسيمة للضحايا.
تجدر الإشارة، أن المصالح الأمنية بـ”مراكش” باشرت تحقيقا قضائيا، بأمر من النيابة العامة المختصة. عقب توصلها بشكايات من مواطنين تفيد بتعرضهم لعمليات نصب. فيما مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم بمدينة “مراكش”.
وقد تم وضع اثنين من الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة. بهدف الكشف عن ملابسات هذا الفعل الجرمي وتحديد المسؤوليات القانونية، وفيما إذا كان هناك أشخاص محتملون جزءا من هذا الفعل المنافي للقانون.