العدالة اليوم
أعلن عضو مجلس خبراء القيادة في “إيران”، “آية الله أحمد خاتمي”. أن المجلس أصبح قريبا من انتخاب المرشد الأعلى الجديد للثورة الإسلامية في “إيران”. مضيفا أن المشاورات بين أعضاء المجلس قطعت أشواطا متقدمة في الموضوع.
وقال “خاتمي”، عبر بيان رسمي: إن مجلس القيادة يتولى حاليا إدارة شؤون البلاد، خلال المرحلة الانتقالية. مضيفا أن الإعلان عن اسم القائد الجديد للثورة في “إيران” سيتم تحديده في أقرب وقت ممكن.
وتفاعلا مع تساؤلات تم طرحها في موضوع تأخر إعلان القرار، مقارنة بما جرى عقب وفاة “روح الله الخميني”، عام 1989. قال “خاتمي”: إن الظروف الراهنة تختلف جذريا. مبرزا أن “إيران” تمر حاليا بـ”وضع حربي” يتطلب قدرا أكبر من الحيطة والحذر. مؤكدا أن جميع الأطراف تبذل أقصى جهودها لضمان انتقال سلس للقيادة.
في سياق متصل، حذر “خاتمي” من محاولات “العدو” استهداف أعضاء المجلس. داعيا إلى إدارة المرحلة بحكمة، حفاظا على الاستقرار الداخلي.
في الضفة المقابلة، أفادت تقارير أعدتها وسائل إعلام عبرية، بأن المجلس حسم خياره لصالح “مجتبى خامنئي”، نجل المرشد الأعلى للثورة الراحل “علي خامنئي”، لتولي منصب القائد الأعلى للثورة. إلا أن الجهات الرسمية في إيران” لم تؤكد هاته الأنباء، حتى الآن.
وسبق لوسائل إعلام إيرانية، أن تحدثت عن إمكانية اختيار المرشد الأعلى للثورة الجديد، خلال الأسبوع المقبل. وسط إجراءات أمنية مشددة حتى تمر جلسة مجلس الخبراء “على أعلى مستوى ممكن”.
على الرغم من التكتم الرسمي، تضج التقارير الدولية (مثل نيويورك تايمز ورويترز). باسم “مجتبى خامنئي” كمرشح أوفر حظاً، مع طرح أسماء أخرى في كواليس المجلس، ضمنها “مجتبى خامنئي”، (56 عاماً): والذي يبرز كخيار “أمني” بامتياز نظرا لعلاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري (IRGC) وإلمامه العميق بإدارة الأجهزة السيادية. على الرغم من المخاوف من تكريس “الحكم الوراثي”. إضافة لـ”أحمد أعرافي”: عضو في مجلس القيادة الانتقالي وأحد الأسماء المطروحة كبديل “توافقي”. فضلا عن “حسن الخميني”: حفيد مؤسس الثورة، والذي يمثل التيار الأكثر اعتدالا. وإن كانت حظوظه تبدو أقل في “زمن الحرب”.