الجديدة: “حزب الأصالة والمعاصرة” ينظم ورشة تفاعلية لتقييم المسار التنظيمي والسياسي
العدالة اليوم / زينب ايت بويغولدن
العدالة اليوم / زينب ايت بويغولدن
نظم “حزب الأصالة والمعاصرة”، أمس السبت، بمدينة “الجديدة”. ورشة تفاعلية أطرها “الأستاذ محمد صلوح”/ نائب رئيسة المجلس الوطني للحزب. بحضور عضو المكتب السياسي، “هشام عيروض”. وذلك في إطار تعزيز النقاش الداخلي وترسيخ الدينامية التنظيمية للحزب.
وقد شكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مستفيض حول المسار الذي قطعه الحزب منذ تأسيسه. مع استحضار أبرز المحطات التنظيمية والسياسية التي طبعت تجربته في الساحة الحزبية الوطنية. كما سعى المشاركون إلى قراءة مختلف التحولات التي عرفها الحزب. فضلا عن استعراض التحديات والرهانات المطروحة في المرحلة الراهنة.
خلال تأطيره لأشغال الورشة، استعرض “الأستاذ محمد صلوح” جملة من المحطات المفصلية في تاريخ الحزب. مبرزا السياقات السياسية والتنظيمية التي واكبتها. فضلا عن الدروس المستخلصة منها، بما يسهم في تعزيز الوعي التنظيمي لدى مناضلات ومناضلي الحزب.
كما عرفت الورشة تفاعلا ملحوظا من طرف الحاضرين، حيث تم تبادل الآراء والتصورات حول سبل تطوير الأداء الحزبي. بهدف تقوية حضوره في المشهد السياسي، بما ينسجم مع تطلعات المرحلة ومتطلبات العمل السياسي الجاد.
تندرج هاته المبادرة، ضمن سلسلة من اللقاءات والأنشطة التأطيرية التي يحرص “حزب الأصالة والمعاصرة” على تنظيمها، بهدف ترسيخ ثقافة النقاش الداخلي وتعزيز التواصل بين مختلف هياكل الحزب ومناضليه. بما يدعم ديناميته التنظيمية ويواكب التحولات السياسية الراهنة، وفق مسؤولي الحزب.
ما يمكن استنتاجه من هذا اللقاء و تركيز “حزب الأصالة والمعاصرة” على مدينة “الجديدة”، في هذا التوقيت (مارس 2026). أنه يحمل دلالات هامة؛ سواء من جهة الاهتمام بـ”تأطير المناضلين” أو من خلال قراءة “المسار التاريخي” للحزب. بما يعنيه كل ذلك من أن الحزب يسعى لترتيب بيته الداخلي. فضلا عن بناء هوية سياسية موحدة لدى قواعده قبل الدخول في الاستحقاقات القادمة. كما ان حضور نائب رئيسة المجلس الوطني وعضو من المكتب السياسي يعكس رغبة “البام” في طمأنة مناضليه بالجهة. مع التأكيد على أن “النقد الذاتي” وقراءة التحولات هي السبيل الوحيد للبقاء كقوة فاعلة في المشهد الحزبي المغربي.