زاكورة: استنفار أمني بـ”بني زولي” بعد اكتشاف جثة طفل

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

حالة من الحزن والصدمة خيمت على ساكنة جماعة “بني زولي” بإقليم “زاكورة”. مباشرة بعد العثور على جثة طفل في ظروف غامضة بمنطقة “تدسي”.

حادث استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية لفك خيوط هذه الفاجعة الأليمة.

وهكذا، وعقب إخطارها بفصول هذا الحادث الأليم، انتقلت لعين المكان، عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية. حيث تم جثة الضحية لمستودع الأموات، بالمستشفى الإقليمي بـ”زاكورة”. لإخضاعها للتشريح الطبي الذي سيمكن من تحديد الظروف الفعلية لحصول الوفاة. فيما باشرت السلطات الأمنية تحقيقا ميدانيا أوليا، فضلا عن جمع الأدلة الجنائية المتاحة. بأمر من النيابة العامة المختصة. وذلك من اجل الوقوف على الظروف الفعلية المتصلة بهاته الواقعة.

​كما قامت ذات الأجهزة بحملة تمشيط للمنطقة، مع الاستماع لشهود عيان محتملين. في محاولة لرسم السيناريو الكامل للحظات الأخيرة لنهاية حياة الطفل.

وتنتظر الساكنة المحلية، ومعها الرأي العام بإقليم “زاكورة”. ما ستسفر عنه نتائج الخبرة الطبية والعلمية، لإنهاء حالة الغموض التي تكتنف هذا الحادث. وسط دعوات بضرورة الكشف السريع عن الحقيقة لضمان السكينة العامة.

وقوع حوادث تمس الأطفال في مناطق قروية هادئة، مثل “بني زولي”. يخلف دوما جرحا غائرا في النسيج الاجتماعي المحلي. فالغموض المحيط بالجثة، وتوقيت العثور عليها، يضعان ضغطا كبيرا على المحققين. فيما يبقى التشريح الطبي هو “مفتاح الحل” من خلال حسمه فيما إذا كنا أمام حادث عرضي، سقوط أو غرق محتمل. أم أمام جريمة تتطلب تعقبا سريعا للجناة. وفي انتظار المعطيات الرسمية، يبقى الحذر واجبا لتفادي انتشار الإشاعات التي قد تزيد من روع عائلة الفقيد والساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.