احتفالية مستفزة ومطالب مالية تشعل فتيل التوتر في لقاء “الرجاء البحراوي” و”وداد تيفلت”

العدالة اليوم / نور الدين اعبابرن

العدالة اليوم / نور الدين اعبابرن

 

أثارت أحداث شغب لا رياضية رافقت مباراة ودية احتضنها ملعب “المعمورة” جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بإقليم “الخميسات”. بعدما تحولت أجواء اللقاء الذي جمع بين فريقي “الرجاء البحراوي” و”وداد تيفلت” إلى مشادات واحتكاكات، عقب نهاية المباراة، في مشهد استنكره متابعون معتبرينه يسيء لصورة كرة القدم المحلية.

وكان اللقاء الذي جمع الفريقين قد انتهى بفوز الفريق “البحراوي” بثلاثة أهداف مقابل هدفين. على الرغم من تأخره بهدفين دون رد خلال الجولة الأولى. غير أن نهاية المباراة شهدت توترا متصاعدا عقب احتفال أحد لاعبي الفريق الفائز بطريقة وصفت بغير رياضية، ما أثار احتجاج لاعبي الفريق المضيف وعدد من مكوناته.

احتكاكات وتدخل أمني

بحسب إفادات متابعين، فقد تطورت الأجواء بعد صافرة النهاية إلى تلاسنات ومشادات كلامية بين بعض اللاعبين والمسيرين. قبل أن تتدخل عناصر الأمن وطاقم التحكيم لاحتواء الوضع. كما تم إشهار البطاقة الحمراء في حق اللاعب الذي تسبب في الاحتقان من خلال طريقة احتفاليته بالفوز.

في سياق متصل، تحدثت مصادر من محيط المباراة عن واقعة اقتحام رئيس فريق “وداد تيفلت” أرضية الملعب، ودخوله في خلاف مع أحد لاعبي الفريق الخصم الذي سبق أن حمل قميص النادي ذاته. وذلك على خلفية مطالبته بمستحقاته المالية العالقة، وهي الواقعة التي ساهمت في تصعيد التوتر داخل أرضية الملعب.

إجراءات تأديبية في الطريق 

يتوقع متابعون أن تدفع هاته الأحداث “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، عبر لجانها المختصة. لفتح تحقيق تأديبي للنظر في السلوكات غير الرياضية داخل الملاعب.

تجدر الإشارة، إلى أن القوانين التأديبية المعتمدة في طرف الجامعة المغربية مستندة إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. والتي تنص على إمكانية فرض عقوبات تتراوح بين التوقيف والغرامات المالية أو إجراء المباريات دون جمهور في حال ثبوت الاعتداءات أو الشغب.

يؤكد مهتمون بالشأن الرياضي أن تطوير كرة القدم بالإقليم، يظل رهينا بتعزيز التعاون بين الأندية المحلية وترسيخ قيم التنافس الشريف. وذلك بما يسمح للفرق الصاعدة بتحقيق نتائج أفضل في البطولات الجهوية والوطنية.

وفي انتظار ما قد تسفر عنه التقارير التحكيمية والرياضية بشأن أحداث المباراة. يبقى الأمل معقودا على أن تعود المنافسات المحلية إلى مسارها الطبيعي القائم على الروح الرياضية واحترام قواعد اللعبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.