نفت “إيران” استهداف أية مناطق أو منشآت مدنية في دول “الشرق الأوسط”. مؤكدة استعدادها لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول الجوار لتحديد المسؤول عن هاته الضربات.
جاء ذلك خلال مقابلة صحافية، أدلى به وزير الخارجية الإيراني، “عباس عراقجي”، مع موقع “العربي الجديد”، قال فيه: إن بلاده لم تستهدف أي موقع مدني في المنطقة. مبديا استعداد بلاده لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول الجوار لتحديد المسؤول عن هاته الضربات التي طالت عددا من المواقع في المنطقة.
وأضاف “عراقجي”: أن “إيران” على تواصل مستمر مع عدد من العواصم الخليجية لبحث تداعيات التصعيد العسكري القائم. مؤكدا أن بلاده ترحب بأي مبادرة إقليمية أو دولية من شأنها أن تفضي إلى وقف ما وصفه بـ“الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران” بشكل كامل.
واتهم وزير الخارجية الإيراني “إسرائيل” بالوقوف وراء هاته الضربات التي طالت أهدافا مدنية في مجموعة من الدول العربية. مرجحا استخدام طائرة مسيرة أمريكية الصنع من طراز “لوكاس” في الاعتداء.
يأتي ذلك، في ظل استمرار العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على “إيران” و”لبنان” وسط رد قوي من قبل القوات السلحة الإيرانية و”الحرس الثوري” و”حزب الله” في لبنان على مواقع “إسرائيلية” وأمريكية في المنطقة.