تعيش عدة أحياء وشوارع بمدينة تاهلة على وقع انقطاعات متكررة للكهرباء. الأمر الذي أثار موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، التي كانت تعول على تحسن خدمات الربط الكهربائي بعد تولي “الشركة الجهوية متعددة الخدمات” مهمة تدبير قطاع الكهرباء بالمدينة.
وحسب مصادر محلية فإن الآمال التي كانت معلقة على تدبير هاته “الشركة” لتحسين جودة الخدمات وضمان استدامة التزود بالطاقة الكهربائية تبخرت. بل أن الأزمة تفاقمت لتتفاقم معها معاناة الساكنة بسبب هاته الانقطاعات المفاجئة والمتكررة للتيار الكهربائي دون إشعار مسبق.
وأكدت ذات المصادر، أن هاته الأعطاب الحاصلة، تستغرق، في الغالب، وقتا طويلا قبل إصلاحها. حيث قد يستمر التعطل في بعض الحالات لأكثر من 24 ساعة.
في هذا الشأن، كانت مجموعة من الأحياء السكنية والشوارع بمدينة “تاهلة” على موعد، أمس الأحد. مع انقطاع جديد للكهرباء، منذ فجر السبت ـ الأحد. وعلى الرغم من ربط الاتصال بالشركة إلا أن ردودها بقىت”روتينية”، بحسب إفادتهم. حيث يتم إعلامهم بأن فرق الصيانة ستتدخل لمعالجة العطل لكن دون أن يتم ذلك في الوقت المناسب.
الساكنة الغاضبة من الوضع، استنكرت ما وصفته بالتأخر في التدخل لإصلاح الأعطاب. مطالبة باتخاذ إجراءات عملية للحد من هاته الانقطاعات المتكررة.
وأكد المتضررون أن الأعطاب المسجلة في الزمن التدبيري السابق لم تكن تصل إلى ما وصلت إليه حاليا مع تدبير الشركة. الأمر الذي زاد من حدة القلق والتذمر. علما أن هاته الوضعية تؤثر سلبا على المرضى من الساكنة الذين يعتمدون على أجهزة طبية منزلية، مثل أجهزة التنفس الاصطناعي. ما يجعل أي انقطاع للكهرباء يشكل خطرا مباشرا على حياتهم. فضلا عن تأثيرها على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة، حيث تتعطل العديد من الأعمال والخدمات بسبب غياب التيار الكهربائي لفترات طويلة.
وتحمل الساكنة الشركة الجهوية متعددة الخدمات المسؤولية الكاملة في الوضع القائم. مطالبة إياها بالعمل على تحسين جودة الخدمات، وضمان استمرارية التزويد بالكهرباء بشكل مستقر.