عوامل حدوث العقم لدى النساء Infertilité Féminine

العدالة اليوم

 

إذا كنت سيدتي تسعين جاهِدة مع شريك حياتك لإنجاب طفل، فلست لوحدك في هذا التمني. فالأمنية تتقاسمها أسر تنتسب لجميع المجتمعات، ومن جميع الدول، حتى المتقدمة منها، كالولايات المتحدة الأمريكية. حيث يتم تسجيل أن ما بين 10 و15% من الأزواج مصابون بالعقم.

وأسباب العقم قد ترجع للزوجة أو للزوج أو لاتصال مجموعة من العوامل المانعة للحمل. لحسن الحظ، توجد العديد من العِلاجات الآمنة والفعالة التي تزيد بشكل كبير من فرص الحمل.

ما الذي نعرفه عن العقم؟ 

يعني مصطلح العقم عدم القدرة على الحمل، رغم ممارسة الجماع بشكل متكرر، ودون ارتداء واق، لمدة عام على الأقل. بالنسبة لمعظم الأزواج.

فالعقم عند النساء، بهذا التحديد، هو عدم القدرة على الحمل بعد عام (أو 6 أشهر لمن تجاوزن 35 عاما)، من الجماع المنتظم دون حماية. ويرجع غالبا لاضطرابات الإباضة، انسداد الأنابيب، أو مشاكل الرحم. وهو ما يسبب دورات شهرية غير منتظمة. يتم التشخيص عبر فحوصات الهرمونات والتصوير، وتتنوع العلاجات بين الأدوية، الجراحة والتقنيات المساعدة مثل التلقيح الاصطناعي IVF.

فالعقم، تبعا لذلك،  يصيب الجهاز التناسلي لدى الذكور والإناث، على حد سواء. وتعرفه “منظمة الصحة العالمية”: أنه عجز عن تحقيق الحمل بعد مرور 12 شهرا أو أكثر على ممارسة الجماع بانتظام وبدون وسائل حماية.

هكذا، ووفقا ووفقا للإحصائيات، الصادرة عن “منظمة الصحة العالمية”، فإن نسبة من يعانون من العقم على الصعيد العالمي تتراوح ما بين 48 مليون زوج و186 مليون فرد ممن يتعايشون مع مشكلة العقم.

فالعقم يعني عدم القدرة على الحمل بعد عام من المحاولة، أو بعد 6 أشهر من المحاولة، إذا زاد عمر المرأة عن 35 عاما.

لا بد من الإشارة، إلى أن عقم المرأة يمكن أن يكون أوليا، إذا لم تكن قادرة على الحمل على الإطلاق من البداية. أو ثانويا إذا نجحت المرأة في حملها، في الماضي، مرة واحدة على الأقل.

ووفقا للقسم المسؤول عن صحة المرأة التابع للمنظمة. فإن عقم النساء يمثل حوالي ثلث حالات العقم، فيما تمثل مشاكل الرجال ثلث حالات العقم الأخرى. وقد يكون الثلث المتبقي من الحالات عبارة عن مزيج من عقم الذكور والإناث، أو سبب معروف.

جدير بالذكر، أن طول دورة الحيض، (35 يوما أو أكثر) أو قصره، (أقل من 21 يوما)، أو عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها. علامات على نقص الإباضة. وهو ما قد يكون ذا صلة بالعقم لدى النساء، وقد لا تكون هناك أي علامات أو أعراض ظاهرية أخرى.

أسباب حدوث العقم لدى النساء 

تشكل عدة عوامل أسابابا فعلية لحصول العقم، ضمنها:

اضطرابات الإباضة Troubles de l’ovulation 

يعزو المختصون 25% تقريبا من حالات العقم لحصول اضطرابات الإباضة. والتي تعني عدم انتظام الإباضة أو عدم حدوثها على الإطلاق. يمكن أن يحدث هذا بسبب عيوب في تنظيم الهرمونات التناسلية، بواسطة “hypothalamus” أو “Glande pituitaire”، أو بسبب مشكلات في المبيض نفسه.

ومن أمثلة اضطرابات الإباضة نجد: “متلازمة تكيس المبايض Syndrome des ovaires polykystiques”. وهي متلازمة تحدث تغيرات معقدة فيما تحت المهاد، والغدة النخامية، والمبايض. ما يؤدي إلى اختلال في توازن الهرمونات، الأمر الذي يؤثر على عملية الإباضة.

وتتصل متلازمة المبيض متعدد التكيسات بمقاومة الأنسولين والسمنة، ونمو الشعر الزائد على الوجه أو الجسم، وحب الشباب. وتعتبر هاته المتلازمة السبب الأكثر شيوعا في العقم عند النساء.

اضطراب عمل الغدة ما تحت المهاد Dysfonctionnement de la glande hypothalamique

يتم إنتاج الهرمونين المسؤولين عن تحفيز عملية الإباضة كل شهر، وهما الهرمون المنبه للحويصلات، (FSH). والهرمون الملوتن، (LH). بواسطة “Glande pituitaire” بشكل محدد خلال دورة الحيض.

في هذا السياق، يمكن أن يؤدي الإجهاد البدني أو النفسي الزائد، أو زيادة أو انخفاض وزن الجسم بشكل كبير. فضلا عن  اكتساب الوزن أو فقدانه بشكل ملحوظ أخيرا إلى الإخلال بهذا النمط والتأثير على عملية الإباضة. ويعد عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها العلامة الرئيسية لهذه المشكلة.

فشل المبيض المبكر Insuffisance ovarienne prématurée

يحدث هذا الاضطراب عادة بسبب استجابة مناعية ذاتية، حيث يقوم الجسم بمهاجمة أنسجة المبيض بالخطأ. أو بسبب الفقد المبكر للبويضات من المبيض نتيجة مشكلات وراثية أو عوامل بيئية مثل العلاج الكيميائي. الأمر الذي يؤدي إلى فقدان القدرة على إنتاج البويضات بواسطة المبيض. إضافة لانخفاض إنتاج “oestrogène” لدى من هن تحت سن الأربعين.

فرط البرولاكتين Prolactine excessive 

في حالات أقل شيوعا، يمكن أن تتسبب “Glande pituitaire” في زيادة إنتاج prolactine (Hyperprolactinémie). ما يقلل من إنتاج “oestrogène”، الأمر الذي قد يسبب العقم.

يرجع هذا الوضع، في جل الأحيان. إلى وجود مشكلة في “Glande pituitaire”، لكنه قد يرتبط أيضا بأدوية تتناولها المرأة لعلاج أمراض أخرى.

تلف قناتي فالوب Trompes de Fallope endommagées 

عند حصول حالة “les trompes de Fallope sont endommagées ou bloquées”، يتم منع الحيوانات المنوية من الوصول للبويضة. أو مرور البويضة المخصبة إلى الرحم. ويمكن أن تحصل إصابات Les causes de lésions ou de blocage des trompes de Fallope comprennent la maladie inflammatoire pelvienne. وهي عدوى تصيب الرحم وقناتي فالوب نتيجة infection à chlamydia، أو Blennorragie أو غير ذلك من العدوى المنقولة جنسيا. فضلا عن الخضوع لجراحة سابقة في البطن أو الحوض، بما في ذلك “chirurgie grossesse extra-utérine”، التي تنغرس فيها البويضة المخصبة وتبدأ في النمو في قناة فالوب بدلا من الرحم، “tuberculose pelvienne”. وهو السبب الرئيسي في العقم بوقي المنشأ على مستوى العالم.

ثالثا: انتباذ بطانة الرحم Endométriose 

يحدث “انتباذ بطانة الرحم” عندما تنغرس وتنمو الأنسجة التي في أماكن غير تلك التي اعتادت النمو فيها. وبالتالي يمكن أن يتسبب هذا النمو الزائد للأنسجة، والاستئصال الجراحي له، في الإصابة بندوب. الأمر الذي قد يسد البوق ويمنع البويضة والحيوانات المنوية من الاتحاد. حيث يمكن أن يؤثر هذا الوضع أيضا على بطانة الرحم، وهو ما يعرقل عملية غرس البويضة المخصبة. كما ثبت أيضا أن هذه الحالة تؤثر على الخصوبة بطرق غير مباشرة. كأن تتسبب في إتلاف الحيوان المنوي أو البويضة.

رابعا: أسباب تتعلق بالرحم أو عنق الرحم Utérus ou col de l’utérus 

يمكن أن يؤثر عدد من الأسباب المتعلقة بـ”utérus ou col de l’utérus” على الخصوبة عن طريق “Obstruction de l’implantation des œufs” أو زيادة احتمال حدوث الإجهاض. ضمنها انتشار Polypes ou polypes (Fibromes ou tumeurs musculaires) في الرحم. حيث يمكن أن تضعف بعض أنواع أورام الخصوبة عن طريق سد قناتي فالوب أو عرقلة غرس البويضات. ولكن، تتمكن العديد من النساء ممن لديهن “Fibromes ou polypes” من الحمل.

كما يمكن أن تعرقل “Cicatrices d’endométriose ou inflammation utérine” عملية غرس البويضات. أو أن تتسبب عيوب الرحم الموجودة منذ الولادة، مثل تشوه شكل الرحم. في حصول مشكلات تتعلق بإمكانية الحمل أو الحفاظ عليه. أو أن يحدث “Sténose cervicale due à une anomalie génétique ou à une lésion du col de l’utérus”.

لا بد من الإشارة، إلى أنه وفي بعض الأحيان لا يتمكن عنق الرحم من إنتاج أفضل نوع من المخاط للسماح للحيوانات المنوية بالانتقال عبر عنق الرحم إلى داخل الرحم.

خامسا: العقم غير المبرر 

في بعض الحالات، لا يتم التوصل إلى سبب العقم. وهنا يسود الترجيح بوجود عدة عوامل بسيطة، لدى كلا الزوجين. كامنة وراء مشاكل الخصوبة غير المبررة هاته. وعلى الرغم أن من المحبط عدم الحصول على إجابة محددة. إلا أن هذه المشكلة قد تزول من تلقاء نفسها مع مضي الوقت.

هل هناك حالات مميزة لنساء يصبن بالعقم

الأمر، ها هنا، يتعلق بالنساء المتقدمات في العمر، تحديدا بعد سن الـ35 و40. كما يمكن لعوامل أخرى أن تزيد من تعميق الحالة، ضمنها.

التدخين: 

يزيد التدخين من خطر الإجهاض والحمل المنتبذ. كما يسود الاعتقاد أيضا بأن التدخين يساعد على تقدم عمر المبايض، والأخطر من ذلك استنفاد البويضات بشكل مبكر، ما يقلل من القدرة على الحمل. من هنا لا بد من التوقف عن التدخين قبل البدء في علاج الخصوبة.

السمنة:

تعيق السمنة عملية الإباضة الطبيعية، حيث تبين أن الوصول لمؤشر كتلة جسم (BMI) الصحي يزيد من وتيرة الإباضة واحتمال الحمل.

العدوى المنقولة جنسيا؛ شرب الكحول والمواد غير المشروعة.

سبب عقم الإناث

إذا لم تتمكن المرأة من الحمل في غضون فترة معقولة من الوقت، فعليها أن تطلب الرجوع للطبيب لمزيد من تقييم العقم والتمكن من علاجه. وذلك من خلال اختبارات “Hormones d’ovulation en plus des hormones thyroïdiennes et hypophysaires”، التي تتحكم في عملية الإنجاب. من خلال تصوير الرحم وقنوات فالوب باستخدام صبغة، للبحث عن أي انسداد أو تشوهات في الرحم. ولدى قلة من النساء، يمكن أن يحسن الاختبار نفسه من الخصوبة، ربما عن طريق تنظيف وفتح قناتي فالوب.

كما يتم اختبار مخزون البويضات “Échographie abdominale et pelvienne”، للتمكن من رؤية التفاصيل داخل الرحم، والتي لا يمكن رؤيتها في التصوير العادي بالموجات فوق الصوتية.

وتبعا لما تعانيه المرأة من أعراض. قد يطلب الطبيب إجراء “Hystéroscopie ou laparoscopie”. كما تساعد الاختبارات الوراثية في تحديد ما إذا كانت هناك عيوب وراثية تقف وراء العقم أم لا.

وسائل علاج عقم الإناث

تعتمد كيفية علاج العقم عند المرأة على تحديد سببه؟، عمرها؟، ومنذ متى وهي تعاني من العقم؟، وتفضيلاتها الشخصية؟.

ونظرا لكون العقم يعتبر من الاضطرابات المعقدة. فإن علاجه ينطوي على التزامات مالية، جسدية، نفسية وزمنية كبيرة. فعلى الرغم من عدم احتياج بعض النساء لطريقة أو طريقتين من طرق العلاج لاستعادة خصوبتهن. إلا أنها قد تحتاج لأنواع مختلفة من طرق العلاج قبل تمكنها من الحمل.

أولا: تحفيز الإباضة باستخدام أدوية الخصوبة

قد تتضمن أدوية الخصوبة ما يلي:

كلوميفين سترات Citrate de clomifène

يتم تناول عقار “citrate de clomifène “Clomid et Serophene عن طريق الفم ويعمل على تحفيز الإباضة عن طريق Stimuler l’hypophyse pour libérer plus d’hormone folliculo-stimulante et d’hormone lutéinisante، اللذين يحفزان نمو حويصلات المبيض التي تحتوي على البويضات.

الجونادوتروبين Gonadotrophines

عوضا عن تحفيز “Glande pituitaire” لإطلاق المزيد من الهرمونات، تعمل هذه الأدوية التي تُعطى عن طريق الحقن على تحفيز المبيض مباشرة.

تتضمن هاته المجموعة أدوية، ضمنها “Gonadotrophines”، انقطاع الطمث البشري REBRONICS et MENOPUR وhormone de stimulation de follicule FSH Gunal Efat، وVolestim AQ et Bravel. حيث تعمل جميع هذه الأدوية المذكورة على تحفيز إنتاج بويضات متعددة.

كما يتم استخدام نوع آخر من أدوية “Gonadotrophines”. وهو “Gonadotrophine chorionique humaine (Ovedril et Pregnell)” لإنضاج البويضات وتحفيز إطلاقها في فترة الإباضة.

ميتفورمين Metformine

ييتم استخدام عقار “metformine”، (Glucophage وغيره). عندما يتم تحديد أو الاشتباه بأن مقاومة الأنسولين هي السبب وراء العقم. والذي يحدث في العادة لدى النساء اللواتي يتم تشخيصهن بمتلازمة “Ovaire polykystique”. حيث يساعد “metformin” في تحسين مقاومة الأنسولين، وهو ما يمكن أن يزيد من احتمال حدوث الإباضة.

ليتروزول Létrozole

ينتمي عقار létrozole” ،(Fémara)”، إلى فئة من الأدوية يُطلق عليها اسم inhibiteurs de l’aromatase. التي تعمل بطريقة مشابهة لـ”clomifène”، وقد يحفز عقار “létrozole” عملية الإباضة. ولكن لا يعرف بعد تأثير هذا الدواء على مراحل الحمل المبكرة، لذا فهو لا يستخدم لتحفيز الإباضة بنفس كثرة استخدام الأدوية الأخرى.

بروموكريبتين Bromocriptine

قد يستخدم عقار bromocriptine (Barlodel et Cyclost)، عندما تكون مشاكل الإباضة بسبب زيادة إنتاج prolactine (Hyperprolactinémie) بواسطة Glande pituitaire.

مخاطر استخدام أدوية الخصوبة

ينطوي استخدام أدوية الخصوبة على بعض المخاطر، ضمنها الحمل بالتوائم. فكلما زاد عدد الأجنة التي تحملينها، زاد خطر المخاض المبكر، وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة. إضافة للإصابة بمشكلات لاحقة في النمو، وفي بعض الأحيان يمكن أن يقلل تعديل الأدوية من خطر الحمل المتعدد، وذلك إذا ما نمت العديد من الجريبات.

متلازمة فرط تحفيز المبيض، والتي تتورم فيها المبايض وتصبح مؤلمة، وتدوم العلامات والأعراض عادةً، لمدة أسبوع، وتتضمن ألما خفيفا بالبطن، الانتفاخ، الغثيان، القيء والإسهال.

ولكن، إذا أصبحتِ حاملا فقد تستمر الأعراض لديك لعدة أسابيع. وفي حالات نادرة، من الممكن الإصابة بالشكل الأكثر حدة من متلازمة فرط تحفيز المبيض. الذي يمكن أن يتسبب أيضا في زيادة سريعة في الوزن، تضخم مؤلم في المبايض، تجمع السوائل في البطن وضيق التنفس.

مخاطر طويلة الأمد بالإصابة بأورام المبيض. حيث تشير بعض الدراسات، أن النساء اللواتي يتناولن أدوية للخصوبة، لمدة تزيد عن 12 شهرا أو أكثر بدون النجاح في الحمل. يزداد لديهن خطر الإصابة بأورام المبيض الحدية ذات الصلة بهذه الأدوية في مراحل متأخرة من حياتهم.

ثانيا: الجراحة

جراحة تنظير البطن أو تنظير الرحم Chirurgie laparoscopique ou hystéroscopique

لإزالة أو تصحيح المشاكل التي تقلل من معدلات الحمل، يمكن العمل على تصحيح تشوه شكل الرحم من خلال إزالة بعض الزوائد اللحمية ببطانة الرحم وبعض أنواع “fibromes” التي تشوه تجويف الرحم أو الحوض أو تتسبب في “adhérences utérines”. ويمكن أن يحسن هذا من فرص المرأة في الحمل.

جراحة عكس ربط البوق Chirurgie d’inversion de la ligature des trompes

لإعادة وصل القنوات واستعادة الخصوبة، يمكن للطبيب تحديد ما إذا كانت المرأة مؤهلة لإجراء هذه الجراحة، أم أن Vaccination artificielle (IVF) خيار أفضل.

جراحات قنوات فالوب Chirurgie des trompes de Fallope

إذا كانت Trompes de Fallope عند المرأة bouché ou rempli de liquide، فيمكن أن تخضع لجراحة Laparoscopie pour enlever les adhérences، أو dilatation des tubes، أو Créer un nouveau trou de corne. إلا أنه من النادر، أن يتم اللجوء لهذه الجراحة. حيث إن معدلات الحمل عادة ما تكون أفضل مع التلقيح الصناعي. وبالنسبة للقيلة البوقية، يمكن أن تساهم إزالة قناتي فالوب (Excision des trompes de Fallope) أو سدهما بالقرب من الرحم في تحسين الفرص في الحمل.

ثالثا: تقنيات المساعدة على الإنجاب

تشمل الطرق الشائع استخدامها في المساعدة على الإنجاب ما يلي:

التلقيح داخل الرحم Insémination intra-utérine

خلال عملية “Insémination intra-utérine”، توضع ملايين الحيوانات المنوية السليمة داخل الرحم حينما يقترب موعد الإباضة.

تقنية الإخصاب المساعد Technique de reproduction assistée

تتضمن هذه الطرق استخراج البويضات البالغة من الزوجة وتخصيبها بالحيوان المنوي للزوج في طبق مختبري. ثم تنقل الأجنة إلى الرحم بعد التخصيب. ويعتبر التلقيح الصناعي أكثر تقنيات الإخصاب المساعد فاعلية. وقد تستغرق دورة التلقيح الصناعي عدة أسابيع وتتطلب إجراء اختبارات الدم بشكل متكرر وتلقي حقن الهرمونات بشكل يومي.

في الأخير، إذا كانت المرأة تفكر في الحمل قريبا أو في المستقبل، فقد تتحسن فرصها في أن تكون لديها خصوبة طبيعية في حال المحافظة على وزن طبيعي للجسم، فالنساء ذوات الوزن الزائد أو النحيفات يكنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بـTroubles de وإذا كانت في حاجة لفقدان الوزن، فعليها ممارسة الرياضة باعتدال، فقد تبين وجود ارتباط بين التدريبات الشاقة المكثفة التي تزيد عن سبع ساعات أسبوعيا وانخفاض الإباضة؛ وتجنب التدخين والتدخين السلبي مع الحد من تناول الكافيين؛ وتجنب الكحوليات والمواد غير المشروعة؛ والتخلص من التوتر، فقد أظهرت بعض الدراسات أن الأزواج الذين يعانون من ضغوط نفسية تكون نتائج علاج الخصوبة لديهم ضعيفة، لذا على المرأة أن تحاول قدر الإمكان البحث عن طريقة للتخلص من التوتر في حياتها قبل محاولة الحمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.