استيقظت مدينة “تارودانت”، صباح اليوم الخميس. على وقع استنفار أمني مكثف، نتيجة حادث إجرامي مأساوي، عقب العثور على جثة مواطن أجنبي ملقاة قرب عربة متنقلة “كارافان”. وتحديدا بالقرب من المصحة الدولية الجديدة. في حادث هز الرأي العام المحلي اتصالا بأجواء المنطقة الهادئة المطمئنة.
وهكذا، ووفق المعطيات الأولية المتصلة بالبحث المنجز. فقد تعرض الضحية لاعتداء جسدي عنيف، حيث تلقى ضربة بواسطة عصا على مستوى الوجه أسقطته أرضا، ليفارق الحياة عقبها متأثرا بإصابته.
ولم يكتفِ الجاني بهذا الفعل الإجرامي الشنيع، بل استولى على حقيبة الضحية، قبل أن يلوذ بالفرار لوجهة مجهولة.
حادث خلف حالة من الاستياء والذهول بين ساكنة “تارودانت”، المعروفة بهدوئها وحسن معاملتها للوافدين لزيارتها من مختلف الجنسيات. وسط تعالي مطالبات بضرورة الإسراع بتوقيف الجاني لضمان القصاص العادل حفاظا على صورة المنطقة كوجهة آمنة.
وفور إبلاغها بفصول الواقعة الإجرامية. انتقلت إلى عين المكان المصالح الأمنية بـ”تارودانت”، مسنودة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية. حيث تم فتح بحث قضائي دقيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة. بغاية فك خيوط هاته الجريمة الشنيعة وتحديد هوية المتورطين في هذا الفعل الجرمي. من خلال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط الحادث ورفع البصمات. فضلا عن الاستماع لإفادات الشهود، مما يمكن ان يساعد على تحديد هوية الجاني أو الجناة.
وقوع جريمة بهذا الحجم ضد “سائح أجنبي”، وفي مدينة هادئة مثل “تارودانت”، هو “تحد أمني” بامتياز. فاستهداف أصحاب “الكارافانات” الذين يفضلون المبيت في أماكن معينة، يطرح تساؤلات حول تعزيز الحراسة في محيط تجمعاتهم. والمثير للاهتمام هو أن الجاني استخدم “عصا”، ما قد يشير إلى عمل فردي بدافع السرقة السريعة.
ويبقى التحدي الأمني مطروحا وبقوة، إلى حين تحديد هوية الفاعل أو الفاعلين. فضلا عن تحديد جنسية الضحية.