نفذت “إيران”، اليوم السبت. هجوما صاروخيا واسعا على قلب “إسرائيل”، أدى لإصابة 100 “إسرائيليا” وانهيار مبنى في منطقة “ديمونة”، جنوبي الأراضي المحتلة. ردا على الهجوم الأمريكي “الإسرائيلي” الذي طال منشأة “نطنز” النووية الإيرانية.
وهكذا، فقد بلغ الصراع الإقليمي ذروة غير مسبوقة، اليوم السبت. عقب الهجوم الإيراني الانتقامي العنيف الواسع النطاق الذي استهدف نقطة استراتيجية حساسة داخل الكيان المحتل. وما خلفه من حصيلة ثقيلة من الإصابات، التي ارتفعت إلى 100 “إسرائيلي”، بعدما سجلت التقارير الأولية 47 جريحا. نتيجة سقوط الصواريخ والشظايا في 12 موقعا مختلفا.
في الشأن ذاته، أكدت الإذاعة العبرية انهيار مبنى بالكامل في المنطقة المستهدفة إثر إصابة مباشرة. فيما أكد رئيس بلدية ديمونة وقوع إصابات داخل أحياء المدينة. كما دوت صفارات الإنذار في مساحات شاسعة تمتد من النقب جنوبا وصولا إلى الجليل شمالا.
وكانت “القناة 12” العبرية قد قالت، في وقت سابق: إن عدد المصابين ارتفع إلى 47. مضيفة أن الهجوم استهدف 12 موقعا بمنطقة “ديمونة”، إثر سقوط صواريخ وشظايا صواريخ إيرانية.
من جانبها، أكدت الإذاعة العبرية انهيار مبنى في المنطقة المستهدفة بالهجوم، نتيجة إصابته المباشرة بصاروخ إيراني.
من جانبه، أكد رئيس بلدية “ديمونة” حصول إصابات جراء سقوط صواريخ في مناطق عدة داخل المدينة. فيما دوت فيه صفارات الإنذار في مناطق واسعة من قلب الكيان المحتل، تمتد من النقب جنوبا إلى الجليل شمالا.
في الجهة المقابلة، قال التلفزيون الرسمي الإيراني: إن القوة الصاروخية الإيرانية استهدفت “ديمونة” ردا على “هجوم العدو على منشأة نطنز النووية”.
وكانت “المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية” قد اكدت، في وقت سابق. تعرض المفاعل لهجوم من الولايات المتحدة و”إسرائيل”. مبرزة انه لم يحدث أي تسرب إشعاعي. فيما توعد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني بتوسيع دائرة الاستهداف. مضيفا بالقول: “إذا ضربوا بنيتنا التحتية فسنرد بضرب بنى تحتية أهم وأكثر”.
جدير بالذكر، أن التلفزيون الإيراني كان قد أعلن بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي في اتجاه الأراضي المحتلة. كاشفا أن “الحرس الثوري” الإيراني بدأ في تنفيذ “الموجة 72” ضد أهداف في قلب الكيان المحتل والأسطول البحري الأمريكي الخامس. مستخدما صواريخ “قدر” و”عماد” القوية والدقيقة الإصابة.
في سياق متصل، أعلن “الحرس الثوري” أن دفاعاته الجوية استهدفت مقاتلة “إسرائيلية” من طراز “إف-16″ في المناطق المركزية بـ”إيران”. فيما نقل التلفزيون الإيراني، عن بيان لجيش الاحتلال. تأكيده إسقاط مسيرة معادية في أجواء العاصمة “طهران” قبل تنفيذها أي عمليات قتالية. مؤكدا أن الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت أكثر من 127 مسيرة متطورة منذ بدء العدوان.
وقالت “وكالة تسنيم” نقلا عن مصدر عسكري إيراني: إن طهران “رفعت مؤخرا مستوى الاستهداف، وأنها ترد على كل خطأ للعدو بعمليات مفاجئة”. ملوحا بأن “انعدام الأمن في باب المندب والبحر الأحمر من الخيارات المطروحة أمام محور المقاومة”.
نحن الآن أمام “تغيير شامل” في قواعد اللعبة. حيث وصل عدد المصابين إلى 100 مع انهيار مبنى في منطقة محصنة مثل “ديمونة”. وهو ما يعني أن التفوق الدفاعي الذي كان يراهن عليه الكيان المحتل قد تآكل أمام دقة صواريخ “قدر” و”عماد”. المثير للأمر هو أن الصراع انتقل من “الضربات الموضعية” إلى استهداف “العمود الفقري” للطاقة والمنشآت النووية لدى الطرفين. فضلا عن التهديد بتعطيل الملاحة في “باب المندب” الذي يعني دخول “اليمن” على خط مواجهة العدوان، ما يضع العالم أمام أزمة طاقة كونية وشيكة. الأمر الذي قد يدفع القوى الدولية للتدخل العاجل لفرملة هذا الانزلاق نحو “حرب شاملة” لا تبقي ولا تذر.