“الوداد البيضاوي” و”أولمبيك آسفي” في صدام “كسر العظم” لحسم بطاقة العبور القارية

العدالة اليوم

العدالة اليوم

ستكون الجماهير المغربية، اليوم، في تمام الساعة الثامنة مساء، على أرضية المركب الرياضي “محمد الخامس” بمدينة “الدار البيضاء”. مع مواجهة قوية تجمع ناديي “الوداد الرياضي” و”أولمبيك آسفي”. ضمن إياب “كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم”، في ديربي مغربي محض بنكهة وطنية وقارية.

وهكذا، ستتجه أنظار الجماهير المغربية صوب المركب الرياضي “محمد الخامس”، الذي سيكون مسرحا لمواجهة كروية “حارقة” تجمع “الوداد الرياضي” وضيفه “أولمبيك آسفي”. في إطار إياب دور خروج المغلوب من مسابقة “كأس الكونفدرالية الإفريقية”، (CAF).

تجدر الإشارة، أن لقاء الذهاب بين الناديين كان قد انتهى بالتعادل الإيجابي، هدف في كل مرمى، “1ـ1”. في مواجهة أبانت عن تقارب في المستويات. مؤكدة أن لقاء العودة سيكون قويا من أجل ضمان مقعد مغربي في الدور المقبل. وهي واقعة رياضية تمنح أفضلية طفيفة للوداد، (هدف خارج الميدان). لكنها تبقي كافة الاحتمالات مفتوحة أمام “القرش المسفيوي”. فضلا عن استفادة “الوداد” من عامل الأرض والجمهور، حيث يراهن الفريق الأحمر على مؤازرة “الوينرز” وضغط ملعب “دونور” لحسم اللقاء مبكرا، فيما يطمح “أولمبيك آسفي” لإحداث المفاجأة والعودة بتأهل تاريخي من قلب “الدار البيضاء”.

مباراة ستحسمها جزئيات صغيرة قاتلة، نظرا لأهميتها، الأمر الذي سيجعل الحذر التكتيكي طاغيا على مجرياتها، لانتزاع ورقة المرور للدور القادم. ومحاولة استغلال الأخطاء المرتكبة في مثل هاته المباريات “المغلقة”. فضلا عن الاعتماد على الضربات التابثة التي يمكن سلاحا ذا حدين، حيث يركز كلا المدربين على استغلال طول قامة المهاجمين لترجيح الكفة. 

عموما، تكتسي هاته المباراة أهمية خاصة، لكونها ستضمن مقعدا مغربيا في الدور الموالي. وهو ما يعزز حضور الأندية الوطنية في المنافسات الإفريقية هذا الموسم. إذ سيسعى “الوداد” للذهاب بعيدا في هاته المسابقة لاستعادة بريقه القاري، فيما يطمح “أولمبيك آسفي” لإثبات ذاته كقوة صاعدة قادرة على مقارعة الكبار في القارة السمراء.

إذن، نحن أمام “نهائي قبل الأوان”. علما أن “الوداد” يمر بفترة تقلبات تقنية، إلا انه يظل “غولا” مرعبا في “مركب محمد الخامس”. فيما يعتبر “أولمبيك آسفي” فريقا “عنيدا جدا” خارج ميدانه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.