سيكون المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، غذا الجمعة، على موعد مع مواجهة ودية قوية تجمعه بمنتخب “الإكوادور”. والتي تندرج ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم المقامة بكل من “الولايات المتحدة” و”كندا” و”المكسيك”. والتي اعتبرها مدرب منتخب “الإكوادور” اختبارا حقيقيا لمستوى الحضور خلال نهائيات كأس العالم المقبلة. مبرزا قوة منتخبه واستعداده لمقارعة الكبار بشراسة.
وهكذا، ستتجه أنظار الجماهير المغربية إلى ملعب “سيفيتاس ميتروبوليتانو”، بالعاصمة الإسبانية “مدريد”. حيث سيكون المنتخب الوطني المغربي في قمة ودية تجمعه بنظيره “الإكوادوري”. والتي تكتسي أهمية تكتيكية بالغة. لكونها الاختبار الأول لـ “أسود الأطلس” تحت قيادة الربان الجديد، “محمد وهبي”، وضد مدرسة لاتينية تمتاز بالقوة البدنية العالية.
عن هاته المواجهة القوية المنتظرة، قال مدرب الإكوادور، “سيباستيان بيكاسيس”: إنها تعتبر اختبارا حقيقيا لمستوى التحضير لخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وأوضح “بيكاسيس”، في تصريح لصحيفة “أس” الإسبانية، قائلا: إن أسلوب لعب المنتخب المغربي مشابه لطريقة لعب منتخب “كوت ديفوار”، منافس “الإكوادور” في دور المجموعات. معتبرا أن المواجهة ستكون مثالية لمنتخبه لتجربة الخطط والتكتيكات الافتراضية قبيل انطلاق البطولة الكبرى.
وأشاد مدرب “الإكوادور” بالتغيير الذي عرفه الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بتعيين “محمد وهبي”، الذي سبق له أن حاز كأس العالم الأخيرة مع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عاما. على رأس الإدارة التقنية للنخبة المغربية. معتبرا أن هذا التغيير قد يضيف بعدا تكتيكيا قويا للمواجهة.
وقال “بيكاسيس”: إن “تعيين محمد وهبي يضيف بعدا تكتيكيا قويا للمنتخب المغربي؛ نحن أمام منتخب يمزج بين الخبرة المونديالية وطموح الشباب بطل العالم”.
كما ركز المدرب الإكوادوري على نقاط قوة منتخبه. مبرزا تفوقه على المستوى البدني والسرعة والقدرة الكبيرة على التحمل. معتبرا أن هاته المعطيات تمنح الأفضلية لفريقه في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية، ما يجعله منافسا شرسا لأي منتخب خلال المونديال المقبل.
تجدر الإشارة، أن بعثة المنتخب المغربي كانت قد غادرت، العاصمة المغربية “الرباط”، أمس الأربعاء. في اتجاه العاصمة الإسبانية “مدريد”، في رحلة خاصة. بغاية الحفاظ على أعلى درجات التركيز لدى اللاعبين وتفادي الإرهاق قبل الموقعة.
وسيكون هذا اللقاء محطة فارقة في مسار المنتخب المغربي والإطار الوطني “محمد وهبي”. عقب التغيير الذي طال الإدارة التقنية لـ”أسود الأطلس”.
في هذا السياق، يراهن “وهبي” على دمج العناصر الشابة التي توجت بلقب مونديال الشباب الأخير مع ركائز المنتخب الأول، لضمان “الاستمرارية التكتيكية”.
فبين رغبة “وهبي” في تدشين مساره مع الكبار بانتصار معنوي، وطموح “بيكاسيس” في اختبار صلابة فريقه البدنية. يعد “صدام مدريد” غدا بوجبة كروية دسمة تكشف ملامح “الأسود” قبل الرحلة المونديالية الكبرى.