أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن “عين السبع”، التابعة لـ”ولاية أمن الدار البيضاء”. اللاعب السابق لـ” نادي الوداد الرياضي”، “رضى الهجهوج”. للاشتباه في ضلوعه في قضية تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية، السرقة الموصوفة والضرب والجرح”.
تأتي هاته العملية الأمنية في إطار حملة لتفكيك شبكات إجرامية تنشط في المنطقة. وهو ما أثار موجة من الصدمة والجدل في الأوساط الرياضية المغربية.
جاءت عملية التوقيف، بعد متابعة دقيقة باشرتها العناصر الامنية، والتي مكنت من ضبط الموقوف رفقة أشخاص آخرين يشتبه في ضلوعهم في هاته الأنشطة الإجرامية.
توقيف، أثار ردود فعل متباينة وسط الجماهير الرياضية، خاصة وأن اللاعب كان معروفا في الأوساط الكروية، كلاعب، سابق، ضمن صفوف “نادي الوداد الرياضي”. كما انه خاض تجارب احترافية في أندية وطنية وخليجية.
واقعة، خلفت صدمة وسط المشجعين، حيث عبرت فئات عريضة من الجماهير عن أسفها لتحول مسار لاعب من “أضواء الملاعب” إلى “دهاليز المحاكم”. فيما شدد آخرون على ضرورة تسييد مبدأ “القانون ليطال الجميع”.
تجدر الإشارة، أن هاته القضية تخضع لمقتضيات فصول من “القانون الجنائي”، ذات صلة بفعل “السرقة الموصوفة وتكوين عصابة إجرامية”. حيث يعاقب الفصل 293 وما يليه من “القانون الجنائي” على فعل تكوين عصابة إجرامية بعقوبات سالبة للحرية. والتي تتراوح ما بين السجن المؤقت والتشديد حسب خطورة الأفعال. فيما تشدد العقوبة المتصلة بفعل “السرقة الموصوفة” في حال اقترانها باستعمال السلاح أو العنف الجسدي أو تعدد الجناة.
وقد تم وضع الموقوف، تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي. المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة. للوقوف على ملابسات هاته الأفعال الإجرامية. وتحديد الأطراف المفترض ارتباطها بهذا الفعل المنافي للقانون.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التفصيلية ونتائج الخبرات التقنية. يظل ملف “رضى الهجهوج” مفتوحا على كافة الاحتمالات، في قضية تطرح تساؤلات عميقة حول الانحرافات السلوكية لبعض النجوم بعيدا عن صخب الملاعب.