عاشت مدينة “تازة”، الأسبوع الأخير، على وقع استنفار أمني وقلق مجتمعي. عقب سلسلة من أعمال التخريب الممنهجة التي طالت عشرات السيارات المركونة في الشارع العام.
وقد شملت هاته الأفعال الإجرامية، أحياء “الكعدة” و”أوريدة”. مع إقدام مجهولين على تكسير زجاج سيارات كانت مركونة في الشارع، ملحقة أضرارا مادية جسيمة بالعربات.
واقعة دفعت السلطات الأمنية للتدخل العاجل، حيث تمكنت من توقيف عدد من المشتبه فيهم. خلال محاولتهم استهداف سيارات أخرى. فيما لا يزال البحث جاريا عن متورطين آخرين وثقتهم كاميرات المراقبة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المنجز، تحت إشراف النيابة العامة. من أجل الوقوف على ملابسات هاته الأفعال. وتحديد المسؤوليات وفيما كانت هناك أطراف افتراضية، ذات صلة بهاته الأفعال المنافية للقانون. قبيل عرضهم على أنظار القضاء المختص.
فصول هاته الواقعة لم تتوقف، بعد أن رصدت كاميرات المراقبة المثبتة في واجهات أحد المنازل، قيام شخص آخر، يبدو في حالة غير طبيعية. بتكسير زجاج السيارات الأمامي بواسطة عصى.
وقائع أثارت استياء المواطنين، الذين طالبوا السلطات الأمنية بالتدخل العاجل لضبط الشخص المجهول، اعتمادا على بيانات كاميرا المراقبة الموثقة للحدث.
تجدر الإشارة، أن هاته الأفعال الإجرامة تخضع لمقتضيات “الفصل 590 من القانون الجنائي المغربي”، المتعلق بالتخريب العمدي لممتلكات الغير”. والذي ينص على عقوبة جنائية بالسجن من 5 إلى 10 سنوات، لكل من خرب أو هدم عمدا مبان، قناطر، سدود، طرق، أو منشآت صناعية يملكها الغير.
بين نجاح السلطات في توقيف الدفعة الأولى من المشتبه بهم، واستمرار ملاحقة “صاحب العصا” الموثق بالكاميرات. تترقب ساكنة “تازة” عرض الجناة على العدالة لتقول كلمتها الفصل في حقهم، في انتظار عودة الهدوء لشوارع المدينة.