“هولندا” تطارد شقيقة “رضوان تاغي” المسؤول عن تفجير مقهى بـ”مراكش”

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

أدرجت النيابة العامة الهولندية، اليوم الجمعة، شقيقة زعيم عصابة “موكرو مافيا”، ذي الأصول المغربية، “رضوان تاغي”. ضمن قائمة المطلوبين دوليا.

يأتي هذا الإجراء القضائي في إطار تضييق الخناق على الأذرع العائلية واللوجيستية للشبكة الإجرامية التي يتزعمها “تاغي”، العقل المدبر لجريمة مقهى “لاكريم” بـ”مراكش” عام 2017. وسط شكوك قوية حول فرارها إلى “المغرب” لتجنب الملاحقة الجنائية.

ووفقا لتصريحات المتحدث باسم مكتب المدعي العام الهولندي، لقناة “إر تي إل RTL”. فإن مذكرة التوقيف الدولية تستند إلى جملة من الشبهات الخطيرة، ضمنها. الاشتباه في لعب المطلوبة دورا محوريا في نقل الرسائل والتنسيق بين أعضاء الشبكة الإجرامية. فضلا عن الاشتباه في تورطها في تسهيل التواصل بين بارونات مخدرات متورطين في “غسيل الأموال” ونجل “رضوان تاغي”، البالغ من العمر 25 عاما. المدان بست سنوات سجنا نافذة. 

وتشتبه السلطات الهولندية في فرار المطلوبة إلى “المغرب”. مبرزة أن التقارير الاستخباراتية الهولندية تفيد بأن المطلوبة قد تكون غادرت الأراضي الأوروبية فور شعورها بدنو حبل الملاحقة. مرجحة دخولها للمغرب بطريقة ما. 

تجدر الإشارة، أن “رضوان تاغي” وشقيقته ينحدران من إقليم “شفشاون”، شمال المملكة المغربية. 

ومن المتوقع أن تعمل السلطات الهولندية على تفعيل قنوات “الإنتربول” والتنسيق الأمني مع الجانب المغربي لتحديد مكان تواجد شقيقة “تاعي”. وبالتالي توقيفها بموجب مذكرة توقيف دولية.

تعتبر هذه الملاحقة حلقة جديدة في مسلسل تصفية تركة “رضوان تاغي”، الذي تورط عام 2017، في عملية إطلاق النار بمقهى “لاكريم” بـ”مراكش”. التي راح ضحيتها طالب طب بالخطأ.

وهكذا، وبينما يقبع “تاغي” في سجن “إيبي” بـ”هولندا” لقضاء عقوبة المؤبد، في ملف “مارينغو”. تواصل السلطات الهولندية في ملاحقة أذرعه دوليا. كما أنه وبوضع شقيقة “رضوان تاغي” تحت مطرقة الملاحقة الدولية، تنتقل المواجهة مع “موكرو مافيا” إلى مستوى جديد من الحزم. مع احتمالية تواجدها فوق التراب المغربي، يبقى التنسيق بين “الرباط” و”لاهاي” هو المفتاح لفك لغز آخر لـ”خزينة أسرار” العائلة الإجرامية التي روعت القارتين الأوروبية والأفريقية لسنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.