أفادت وزارة الداخلية في حكومة “الوحدة الوطنية الليبية”، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”. بترحيل مهاجرين يحملون الجنسية المغربية إلى بلادهم عبر “مطار معيتيقة الدولي”. عقب استكمال كافة الإجراءات القانونية.
ووفق ذات المصدر، فإن هاته العملية تندرج في إطار تنفيذ، ما أسماه، “البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين”. مؤكدا أن هاته العملية تتم بوتيرة متواصلة بهدف “معالجة ملف الهجرة غير الشرعية، وفق الإطار القانوني المعتمد”.
وقد شملت عمليات الترحيل أيضا مواطنين من دول إفريقية وآسيوية أخرى. ضمنها “مصر”، “النيجر”، “مالي”، “السودان” و”سوريا”.
تجدر الإشارة، أن وزير الداخلية الليبي، “اللواء عماد مصطفى الطرابلسي”. سبق له أن قال خلال مؤتمر صحفي: إن “هذه العمليات تنفذ عبر رحلات جوية منظمة، ووفق إجراءات قانونية يجري تنسيقها بشكل مباشر مع سفارات الدول المعنية. وبدعم من المنظمات الدولية المهتمة بملف الهجرة”.
وأفاد ذات المسؤول، بترحيل آلاف المهاجرين، خلال الأشهر الماضية. مبرزا أن، ما أسماه، “البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين يهدف إلى تعزيز الأمن الوطني. ومنع محاولات توطين المهاجرين غير الشرعيين داخل ليبيا، خاصة وأن الشعب الليبي يرفض هذا الأمر بشكل كامل”.
خطوات أثارت قلقا كبيرا في صفوف أفراد الجالية المغربية في هذا البلد الأفريقي، الذين لا يتوفر العديد منهم على وثائق إقامة نتيجة الغياب الطويل للخدمات القنصلية وارتفاع تكاليف تسوية الوضعية القانونية. إضافة للغرامات الكبيرة التي فرضتها حكومة الليبية بغاية عدم تجديد الإقامة.