شن جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، عشية اليوم الأربعاء، غارات جديدة عنيفة استهدفت هاته المرة العاصمة اللبنانية “بيروت”.
وقد استهدفت غارة اليوم مبنى في “منطقة تلة الخياط فرادن”، وسط العاصمة اللبنانية “بيروت”.
وكان وزير الصحة، “راكان ناصر الدين”. قد أعلن عن استشهاد أكثر من 89 شخصا وإصابة أكثر من 720 آخرين بجروح، في حصيلة أولية. جراء عدوان متزامن غير مسبوق، شنه الاحتلال، صباح اليوم، على مدينة “صيدا”، بـ”جنوب لبنان”.
تجدر الإشارة، أن الكيان المحتل شن، الأربعاء، سلسلة غارات متزامنة غير مسبوقة على أحياء في بيروت وضاحيتها الجنوبية. والتي شملت مناطق في جنوب لبنان وشرقه.
في هذا السياق، قال جيش الاحتلال: إنه نفذ أكبر حملة قصف على “لبنان”، منذ بدء العدوان. معلنا تنفيذه 100 عملية. والتي شملت “بيروت” و”البقاع” و”جنوب لبنان”. فيما اعتبرت “تل أبيب” أن الهدنة الإيرانية – الأميركية لا تشمل “لبنان”.
ووفق “الوكالة الوطنية للإعلام”، فإن العدوان الصهيوني استهدف أحياء عدة في “بيروت”. ضمنها “كورنيش المزرعة”، “بربور”، “عين المريسة” و”البسطة”.
جدير بالذكر، أن الاحتلال شن هاته الغارات الهمجية، التي تؤكد طبيعته الإجرامية الهمجية. دون سابق إنذار. حيث طال الاستهداف أيضا، قرى وبلدات في “البقاع”، بينها “الهرمل” و”شمسطار”. فضلا عن بلدات في منطقتي “صور” و”صيدا”.
وقالت “الوكالة الوطنية للإعلام”: إن العدوان أوقع شهداء ومصابين، من دون أن تعلن وزارة الصحة، حتى الآن، عن الحصيلة الإجمالية الأولية.
وكان رئيس أركان الجيش الصهيوني، “إيال زامير” قد قال، الأربعاء: “سنواصل ضرب (حزب الله) بكل حزم”. فيما قال وزير دفاع االكيان، “يسرائيل كاتس”: “أصررنا على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان من أجل تغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات التي تواجه شمال إسرائيل”.
وفي خبر عاجل أورد “الدفاع المدني اللبناني” أن أربعة أشخاص استشهدوا في عدوان “بيروت”، وهي حصيلة قابلة للارتفاع نتيجة قوة الإجرام واستهدافه مناطق سكنية مكتظة.