عمدة طنجة منير ليموري يعود إلى المغرب وسط تطورات في قضية “شبهة تزوير أوراق الانتخابات”
العدالة اليوم
العدالة اليوم
وصل عمدة طنجة، منير ليموري، صباح اليوم الاثنين، إلى مطار طنجة ابن بطوطة، قادماً من مدينة مالقا الإسبانية. في خضم التطورات المتسارعة التي تشهدها التحقيقات المرتبطة بشبهات طالت العملية الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب إحالة ليموري على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، على خلفية مذكرة بحث وطنية صادرة في حقه، ارتباطاً بالأبحاث الجارية في القضية.
وتأتي عودة عمدة طنجة إلى المغرب، بعد أيام من مغادرته التراب الوطني نحو إسبانيا. وهي الخطوة التي أثارت جدلاً واسعاً، بعدما ربطتها روايات متداولة بالتحقيقات الجارية بشأن أوراق التصويت.
وكان ليموري قد نفى، في تصريحات سابقة، أن تكون مغادرته المغرب مرتبطة بالفرار من السلطات. مؤكداً أن سفره إلى إسبانيا جاء لأسباب مهنية، بحكم تعامله المتكرر مع شركات وزبائن هناك.
وأوضح أن الانتخابات حالت خلال الفترة الماضية دون سفره إلى إسبانيا. قبل أن يتزامن موعد مهني مع وجوده بالمغرب، ما دفعه إلى مغادرة البلاد مساء الخميس 24 سبتمبر 2026، عبر معبر سبتة المحتلة للحاق بآخر باخرة، والوصول إلى إسبانيا في الوقت المحدد لموعده المهني.
وأكد عمدة طنجة، السبت الماضي، أنه سيعود إلى المغرب اليوم الاثنين للمثول أمام مصالح الأمن بطنجة وتقديم توضيحاته بشأن التطورات المرتبطة بالقضية. مشدداً على أن وجوده في إسبانيا لا علاقة له بأي محاولة للفرار من المغرب.
وتعود القضية إلى واقعة ضبط أوراق انتخابية خارج مكتب للتصويت داخل مؤسسة القدس بطنجة. وهي الواقعة التي دفعت النيابة العامة إلى فتح بحث قضائي أسفر عن توقيف خمسة مشتبه فيهم، من بينهم رئيسا مكتبي تصويت ونائباهما.
وكشفت الأبحاث الأولية، وفق المعطيات المعلنة، عن شبهات بشأن إخراج أوراق انتخابية من المؤسسة قبل إعادتها. إلى جانب تسجيل اختلاف في نوع الحبر المستعمل فيها مقارنة بالحبر المعتمد رسمياً خلال العملية الانتخابية.
وبناءً على نتائج الأبحاث الأولية، تمت إحالة الملف على قاضي التحقيق للاشتباه في ارتكاب أفعال تتعلق بانتهاك عمليات الاقتراع والتزوير والمشاركة فيه. فيما تتواصل الأبحاث للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد باقي الأشخاص المحتمل ارتباطهم بها.
وتتجه الأنظار، في ظل هذه التطورات، إلى ما ستسفر عنه الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة. خاصة بعد عودة عمدة طنجة إلى المغرب.
في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات وما ستقرره الجهات القضائية المختصة بشأن مختلف المعنيين بالملف.