تدهور الحالة النفسية والجسدية لفتاة في دوار الحشالفة بمدينة فاس يتطلب تدخلًا عاجلاً

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

تتصاعد معاناة إنسانية في عمق دوار الحشالفة بمدينة فاس، حين لم يتحرك المقدم والشيخ بشكل فعّال تجاه حالة فتاة تعاني من اضطرابات نفسية حادة، تتعرض للإهمال والاستغلال. تستمر وضعيتها الصعبة، مع تدهور وضعها الصحي والنفسي، رغم محاولات أقاربها التواصل مع الجهات المختصة التي تتخاذل عن التدخل. يُذكر أن الفتاة، التي تعاني من ضعف نفسي شديد، تصبح هدفًا لمجموعة من الشباب المنحرفين الذين يتعاطون المخدرات، يستغلون ضعفها لممارسة أفعال تتنافى مع الإنسانية، من العنف والتعذيب. لم يبق المسؤولون في الحي على حالهم، إذ تملص مسؤول الحي ورفض التدخل، رغم أهمية علاج حالتها النفسية العاجلة. يُعكس وضعها أزمة أوسع تتعلق باستغلال الشباب لضعاف النفوس، وتهديد أمن المنطقة، الأمر الذي يتطلب تدخلًا عاجلاً من الجهات الصحية والأمنية، بالإضافة إلى جهود المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي الضروريين. يظل التنسيق بين المؤسسات غايبًا، والإجراءات الناجعة غير متوفرة لضمان حقوق الأشخاص ذوي الحالات الخاصة. تَهدد الحالة بكارثة إنسانية وأمنية، لذا، يلزم خطة عاجلة وتبادل جهود بين كل القطاعات لضمان حماية هؤلاء الأشخاص ووقف تدهور الوضع. نناشد السلطات المحلية والمستشفيات والفرق الصحية بالتحرك فورًا، وتعزيز برامج التوعية بالصحة النفسية، وتكوين شبكات دعم في الأحياء الهشة، لضمان عدم تكرار المآسي التي تهدد المجتمع. حماية الفتاة من العنف والإهمال وتوفير بيئة آمنة لعلاجها النفسي هو واجب إنساني وأخلاقي، يتطلب تفعيل كل الجهود من الجميع، فالصمت لن يوقف المسؤولية. يبقى الأمل مرهونًا بتحرك فاعل وسريع لمساندة هؤلاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.