إعلام عبري: جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يستعد لحرب محتملة على ثلاث جبهات

محمد حميمداني

محمد حميمداني 

 

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، بأن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يستعد بشكل جدي وغير مسبوق لاحتمال انفجار ”حرب مفاجئة” على ثلاث جبهات رئيسية. تشمل “إيران”، “لبنان” والضفة الغربية المحتلة.

وكشفت ذات المصادر، أن المؤسسة العسكرية تعيش على وقع حالة استنفار غير مسبوقة. تأهبا لاحتمال اندلاع “حرب مفاجئة” متعددة الجبهات، تضع “إيران” و”لبنان” و”الضفة الغربية” في قلب بنك الأهداف.

وكان قائد القيادة الوسطى في جيش الاحتلال، “آفي بلوط”، قد أكد، أمس الأربعاء”. على ضرورة التأهب لـ”حرب مفاجئة” مع الحفاظ على “مستوى عال من الجهوزية القتالية إلى مستوى أقصى”.

وفي هذا الشأن، قالت “القناة الـ12” العبرية: إن هاته التحركات تأتي في سياق خطة عسكرية شاملة تمتد حتى عام 2030. مبرزة ان رئيس أركان الجيش، “إيال زامير”، يشرف شخصيا على تنفذ هاته الخطة.  

ووفق نفس المصدر فإن هاته الخطة الاستراتيجية لم تعد تكتفي بالمواجهات البرية والبحرية. بل تنقل الصراع إلى “الفضاء الخارجي”. لاعتبار جيش الاحتلال أن الفضاء يمثل بعدا لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية والاستخباراتية.  

ويرتكز هذا المحور على  التفوق الاستخباراتي من خلال تعزيز شبكة الأقمار الاصطناعية للتجسس والإنذار المبكر. وتطوير القدرات الدفاعية والهجومية من خلال تطوير أنظمة اعتراض صواريخ متطورة تعمل عبر المدار الفضائي. فضلا عن رعاية الأفراد من خلال تحسين كفاءة الكوادر البشرية للتعامل مع تكنولوجيا الحروب الحديثة.

وأوضح المصدر ذاته أن التحضيرات تنطلق من احتمال تنفيذ عمليات مباغتة. مع وضع إيران في طليعة التهديدات المحتملة. وسط مخاوف من استهداف “طهران” “تل أبيب” كرد فعل على الأوضاع الداخلية.

يأتي هذا الاستعداد المكثف في وقت تتواصل فيه تهديدات جيش الاحتلال بإطلاق عمليات عسكرية واسعة تستهدف “لبنان” و”غزة”، وسط أجواء التصعيد القائمة والمستمرة في الضفة الغربية المحتلة.  

كما انها تأتي في ظل بيئة إقليمية متفجرة. في ظل ما تشهده الضفة الغربية المحتلة من غليان مستمر. فيما يرى مراقبون أن التركيز على “إيران” في طليعة التهديدات يعكس مخاوف “تل أبيب” من فقدان السيطرة على توازن الردع الإقليمي، خاصة مع تزايد قدرات المحور المقابل التقنية والعسكرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.