سطات تحتفي بالسنة الأمازيغية بإيقاعات شعبية

العدالة اليوم

احتفت جمعية أجيال الشاوية، مساء الثلاثاء بمدينة سطات، بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، في حفل فني وثقافي جمع بين الإيقاعات الشعبية الأمازيغية والعربية، وشكّل مناسبة لتقديم البرنامج السنوي لأنشطة الجمعية بحضور فرق فنية تمثل مناطق سوس والأطلس والشاوية وغيرها.

وفي هذا السياق، أكد محمد ضعلي، رئيس جمعية أجيال الشاوية، أن الجمعية دأبت على تنظيم هذا اللقاء السنوي من أجل الإعلان عن برنامجها المستقبلي، وربطه بالاحتفال برأس السنة الأمازيغية باعتباره موروثًا ثقافيًا أصيلًا يعكس غنى الهوية المغربية وتعدد روافدها.

ومن جهة أخرى، أبرز ضعلي أن هذه الدورة تكتسي طابعًا خاصًا بعد اعتماد 14 يناير يوم عطلة رسمية مؤدى عنها، مشيرًا إلى أن هذا الاعتراف يعزز مكانة الثقافة الأمازيغية داخل المشهد الوطني، خاصة أن قبائل جهة الشاوية تعود جذورها، وفق مراجع تاريخية، إلى أصول أمازيغية عريقة.

وبالموازاة مع ذلك، عبّر رئيس الجمعية عن فخره بتنظيم هذا الاحتفال الذي جمع فرقًا من الأطلس المتوسط والأطلس الكبير وقلعة مكونة وخنيفرة، إلى جانب الفرق المحلية بسطات، معتبرًا أن هذا التنوع الفني يجسد روح الانفتاح والتلاحم الثقافي بين مختلف مناطق المملكة.

وفي الإطار نفسه، عبّر الفنان الشعبي عبد الله الداودي عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الذي احتضنته مسقط رأسه، مؤكدًا أن المغاربة، عربًا وأمازيغًا، يشكلون جسدًا واحدًا تحت قيادة الملك، ومتمنيًا دوام التوفيق للمنتخب الوطني في مسيرته الرياضية.

ومن جهته، بارك أحد أعضاء فرقة “تزويت العالمية” السنة الأمازيغية الجديدة، متمنيًا الصحة والسعادة لكل المغاربة وأمازيغ العالم، موضحًا أن مشاركة الفرقة في احتفالات سطات تأتي ضمن برنامج فني واسع توزعت فيه مجموعاتها بين فرنسا ومراكش، واختارت إحداها الحضور بالمدينة للمشاركة في هذا الموعد الثقافي.

وعليه، شكّل هذا الاحتفال مناسبة لتأكيد مكانة السنة الأمازيغية كرافد من روافد الهوية الوطنية، ولتعزيز قيم التعايش الثقافي التي تميز المجتمع المغربي في تنوعه ووحدته.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.