“محمد وهبي” يقر بوجود “نواقص تكتيكية” لدى المنتخب المغربي
العدالة اليوم
العدالة اليوم
أبدى مدرب المنتخب الوطني المغربي، “محمد وهبي”. رضاه على المردود العام لـ”أسود الأطلس”، عقب التعادل الإيجابي، (1-1)، أمام “منتخب الإكوادور” في العاصمة الإسبانية “مدريد”. معتبرا أن المواجهة شكلت “اختبارا حقيقيا” وكشفت عن مكاسب معنوية ونقائص تكتيكية وجب تصحيحها قبيل المونديال.
هكذا، وفي أول خروج إعلامي لـ”محمد وهبي” بعد تدشين مساره مع الكبار. أكد الناخب الوطني أن العمل سينصب خلال المرحلة المقبلة على تجويد “الانسجام”، وتطوير اللعب في العمق لمواجهة المدارس الكروية التي تمارس الضغط العالي.
في هذا السياق، عبر “محمد وهبي” عن ارتياحه للأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” خلال المباراة الودية أمام “منتخب الإكوادور”، التي انتهت بالتعادل الإيجابي. مؤكدا، في الآن ذاته، أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية.
وكشف “محمد وهبي”، خلال ندوة صحافية عقدها، عقب اللقاء. عن تفاصيل النهج الذي اعتمده في موقعة “ميتروبوليتانو”. مبرزا اعتماده على مهارات العناصر الهجومية في مساحات أوسع. إلا أنه أقر بضعف “اللعب في العمق” وصعوبة اختراق دفاع الخصم المنظم. مضيفا بأنه اشتغل ذهنيا وبدنيا لتجاوز “الرقابة اللصيقة” التي يمارسها “المنتخب الإكوادوري”، وهو ما تحقق تدريجيا مع مرور دقائق اللقاء. مؤكدا أن النخبة المغربية كانت في مواجهة أسلوب الضغط العالي والرقابة اللصيقة التي تميز الكرة “اللاثينية”. الأمر الذي فرض على العناصر الوطنية التأقلم السريع داخل أرضية الميدان.
وعن مجريات اللقاء، أوضح “وهبي” أن المباراة اتسمت بالندية والضغط المتواصل. منوها بقدرة لاعبيه على الصمود والتعامل مع مختلف التحديات، وهو ما يعكس الروح القتالية التي يتمتع بها المنتخب.
وفيما يتصل بالتغييرات التي أجراها خلال فترات متأخرة. قال “وهبي”: إن هذا التأخر ناتج برضاه على عطاء المجموعة وقدرتها على الصمود. مشيدا بالروح القتالية للاعبين ومقرا، في الوقت نفسه، بوجود بعض النقائص، خصوصا فيما يتصل باللعب في العمق واستغلال المساحات خلف دفاع الخصم.
تجدر الإشارة أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه “منتخب الباراغواي”، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026. على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة “لانس” الفرنسية. ومن التوقع أن تعرف المباراة حضورا جماهيريا كبيرا.
في سياق متصل، يرى “وهبي” أن ضيق فترة الإعداد تفرض التحلي بـ”الواقعية التقنية”. مبرزا أن البرنامج التحضيري يركز على بناء شخصية للمنتخب تمزج بين مدرسة “الشباب” بطلة العالم والخبرة المونديالية للركائز. فضلا عن المرونة التكتيكية، أي القدرة على التحول من الاستحواذ إلى الدفاع المنظم حسب طبيعة الخصوم في دور المجموعات.
واعتبر “وهبي” أن مواجهة “الإكوادور” كانت مرآة حقيقية؛ عكست الروح القتالية للنخبة المغربية. مبرزا أنه سيعمل مستقبلا على منح العمق الهجومي مزيدا من الفعالية. قائلا: “الوقت لا يرحم، وعلينا أن نكون في قمة الجاهزية قبل الصيف المقبل”.
فبين الرضا عن “الروح” والاعتراف بـ “النواقص”. يضع “محمد وهبي” لبنات مشروعه الجديد مع “أسود الاطلس”، وسط ترقب لما ستحمله موقعة “لانس” أمام “منتخب الباراغواي” من تصحيحات تقنية، في رحلة البحث عن التشكيل المثالي الذي سيشرف الكرة المغربية في هذا المحفل العالمي.