“سيدي سليمان”: عامل الإقليم يعطي انطلاقة مشاريع تنموية لفك العزلة وإحياء مشاريع معطلة

عبد الله بلعجل

عبد الله بلعجل

 

أشرف عامل عمالة إقليم “سيدي سليمان”، “إدريس روبيو”. على إعطاء انطلاقة أشغال عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية بمجموعة من الجماعات الترابية. 

تندرج هاته المشاريع، في إطار مواصلة تنزيل برامج “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، وأيضا في سياق رؤية إقليمية تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية، وتحسين جودة الحياة بالعالم القروي، مع التركيز على إنقاذ المشاريع التي ظلت لسنوات طي الإهمال. بهدف تحسين ظروف عيش الساكنة.

في هذا السياق، أعطى عامل الإقليم الانطلاقة الرسمية لأشغال تهيئة مركز متعدد الاختصاصات بالجماعة الترابية “أولاد بنحمادي”، بـ”دوار ليستراد”.

مشروع ظل منذ عام غير مكتمل البناء ومهجورا، قبل أن تتدخل السلطة الإقليمية بناء على تشخيص ميداني دقيق، اتصالا بالزيارات الميدانية التي قام بها “روبيو” إلى عدد من الجماعات القروية التابعة لإقليم “سيدي سليمان”. وذلك بهدف تشخيص وضعية عدد من المشاريع المتعثرة والاطلاع عن قرب على حاجيات الساكنة.

يهدف المشروع إلى دعم ومواكبة الفئات في وضعية هشاشة وتعزيز إدماجها الاجتماعي والاقتصادي، خاصة النساء والشباب منهم. إضافة لتوفير فضاء ملائم وآمن لتقديم خدمات اجتماعية وتربوية لفائدة الأطفال وتحسين ظروف الاستفادة من الخدمات الاجتماعية بالمنطقة.

وفي إطار تحسين البنية الطرقية وفك العزلة عن الساكنة القروية، أشرف عامل الإقليم أيضا، على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الطريق الرابطة بين “دوار طرشان” و”دوار معمر”، على مستوى “الطريق الإقليمية رقم 4252” التابعة للجماعة الترابية “المساعدة”.

مشروع يهدف لتحسين ظروف التنقل وتسهيل ولوج الساكنة لمختلف الخدمات الأساسية. إضافة لدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية وتعزيز الربط الطرقي بين الدواوير المجاورة. فضلا عن كسر طوق العزلة عن الساكنة المحلية، بما يضمن انسيابية التنقل ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصادية بين الدواوير. كما أنه يندرج ضمن برنامج “تحسين البنية التحتية بالعالم القروي”، الذي يسعى لتقليص الفوارق المجالية داخل الإقليم.

يأتي إنجاز هاته المشاريع في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطة الإقليمية من أجل تقوية البنيات التحتية الاجتماعية والاقتصادية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين. بما يساهم في تحقيق تنمية محلية متوازنة وتحسين جودة حياة الساكنة.

بهاته الأوراش التنموية، يثبت إقليم “سيدي سليمان” قدرته على تحويل التحديات إلى فرص للنمو. كما أن انخراط السلطات الإقليمية في تتبع أدق التفاصيل التقنية والاجتماعية للمشاريع، يضع الإقليم على سكة التنمية المستدامة. مؤكدا أن كرامة المواطن القروي تظل في قلب أولويات برامج “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.