عاش حي “سانسو”، (زنقة أبو تمام)، بمدينة “الخميسات”. على وقع حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة شاب، في عقده الثاني، متحللة داخل منزل أسرته، في ظروف شكلت صدمة للجيران والمعارف.
هكذا، فقد حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني ومصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية، فور علمها بالواقعة. حيث تمت معاينة الجثة التي كانت في مراحل متقدمة من التحلل.
وفي مشهد يعيد تسليط الضوء على إكراهات التدبير المحلي، فقد تم نقل جثة الهالك عبر سيارة إسعاف تابعة لإحدى الجماعات المجاورة. مع تسجيل غياب تام لسيارة إسعاف تابعة لمصلحة الصحة بجماعة “الخميسات”.
واقعة فجرت تساؤلات حارقة حول جاهزية المرافق الصحية والخدمات الاجتماعية بالمدينة للتعامل مع مثل هاته الحالات الإنسانية الطارئة.
في سياق متصل، باشرت السلطات المختصة تحقيقا قضائيا في الموضوع، تحت إشراف النيابة العامة المختصة. بغاية تحديد ملابسات هذا الحادث الأليم الذي خلف صدمة لدى ساكنة المنطقة. في انتظار نتائج التشريح الطبي التي تبرز بالتحديد الظروف الفعلية للوفاة.