أمن “الجديدة” يستعرض حصيلته الاستباقية لعام 2026 في ذكرى التأسيس

العدالة اليوم / زينب ايت بويغولدن

العدالة اليوم / زينب ايت بويغولدن

شهد مقر الأمن الإقليمي بـ”الجديدة”، تخليد الذكرى السنوية لتأسيس “المديرية العامة للأمن الوطني”. 

وقد مر الحفل، الذي حضره عامل إقليم “الجديدة”. في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بالمكتسبات الأمنية المحققة. مع الإشادة بالمجهودات التي تبذلها أسرة الأمن الوطني في سبيل حفظ أمن المواطنين وصيانة ممتلكاتهم.

في كلمة القاها بالمناسبة، أكد رئيس الأمن الإقليمي، “حسن خايا”. أن هذه الذكرى تشكل محطة لاستحضار التضحيات الجسام التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني. كما انها محطة لتجديد الالتزام بخدمة الوطن والمواطن، استلهاما للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك، “محمد السادس”، نصره الله. الذي أكد في خطاب سام سابق أن صيانة الأمن مسؤولية جسيمة وأمانة كبرى مشتركة بين جميع مكونات المجتمع.

وأوضح أن الأمن الإقليمي بـ”الجديدة” اعتمد استراتيجية أمنية متكاملة تروم تحسين فعالية المرفق الأمني والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وذلك من خلال مقاربة ترتكز على السرعة والفعالية والقرب من المواطن. مع تعزيز آليات التواصل والانفتاح على المؤسسات، وتدبير الأمن الميداني من خلال الاستجابة الفورية للبلاغات والنداءات. فضلا عن تكثيف التواجد الأمني بمختلف أحياء المدينة.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية ترتكز على مجموعة من المبادئ الأساسية. ضمنها تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وترسيخ المفهوم الجديد للسلطة القائم على خدمة المواطن واحترام الحقوق والحريات. إضافة لتعزيز برامج التكوين المستمر لفائدة موظفي الشرطة، وترسيخ مبادئ النزاهة والحكامة الأمنية الجيدة. مع التطبيق الصارم للقانون في حق المخالفين.

كما أبرز ذات المسؤول الأمني اعتماد سياسة أمنية ناجعة لمواجهة مختلف أنواع الجرائم، ترتكز على تكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة والانتشار الأمني المعقلن. وذلك بهدف تعزيز الإحساس بالأمن ومحاربة مختلف مظاهر الانحراف والجريمة.

وفيما يتعلق بالحصيلة الأمنية، كشف “حسن خايا” أن الأمن الإقليمي بـ”الجديدة” حقق نتائج مهمة خلال السنة الماضية والفترة الممتدة من فاتح يناير إلى غاية 10 ماي 2026. خاصة في مجال مكافحة الجريمة، حيث تم تسجيل نسب مرتفعة في زجر واستجلاء القضايا الإجرامية، تجاوزت في عدد من القضايا نسبة 100 بالمائة.

وأفاد ذات المصدر، أن من بين أبرز العمليات الأمنية التي تم تسجيلها، توقيف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهم في عملية سرقة باستعمال العنف استهدفت وكالة لتحويل الأموال. حيث مكنت الأبحاث الميدانية والتقنية المنجزة في ظرف وجيز من تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم خلال عملية أمنية دقيقة بمدينة الجديدة.

وأكد المصدر ذاته، أن المؤشرات الإحصائية والمعطيات الأمنية المسجلة بالنفوذ الترابي للأمن الإقليمي تعكس استقرارا ملحوظا للوضع الأمني. حيث تم تسجيل انحسار في عدد الجرائم الخطيرة وسرعة التدخل لتوقيف مرتكبيها عند وقوعها.

وقدم المسؤول الأمني شكره وامتنانه لمختلف السلطات الإقليمية والمحلية والقضائية. وكافة الشركاء الأمنيين من الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية. إضافة إلى المجالس المنتخبة والمصالح الخارجية ووسائل الإعلام، على ما يقدمونه من دعم وتعاون متواصل في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار بالإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.