دعت رئيسة “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” في “المغرب”، “آمنة بوعياش”. لجعل حقوق الإنسان محورا أساسيا في صياغة وتنفيذ السياسات التنموية والبيئية. مؤكدة على أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يرتبط بضرورة اعتماد مقاربات تقوم على مبدأي العدل والإنصاف والمساواة وحماية الحقوق.
جاء هذا التصريح، خلال مشاركة”بوعياش” في لقاء دولي نظمته “اللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة/ECOSOC”، بمقر “الأمم المتحدة” في “نيويورك”. تحت شعار: “من الابتكار إلى الأثر: المقاربات القائمة على حقوق الإنسان من أجل تنفيذ حقيقي ومنصف لأهداف التنمية المستدامة”.
وأكدت المسؤولة الحقوقية المغربية، أن قضايا التنمية المستدامة والعدالة البيئية وحقوق الإنسان تعتبر منظومة مترابطة، لا يمكن بأي حال من الأحوال الفصل بين مكوناتها. مبرزة أن أي مقاربة تنموية ناجحة يجب أن تنطلق من احترام الحقوق الأساسية وضمان تكافؤ الفرص.
وأوضحت “بوعياش” أن التحديات الراهنة، في ظل التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة. تفرض توجيه الابتكار نحو خدمة الإنسان. من خلال تعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الهشة، والحد من التمييز، وتقليص الفوارق الاجتماعية.
وشددت رئيسة “التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان”، على أن إدماج حقوق الإنسان في السياسات العمومية بات ضرورة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة وعادلة.