الرباط: جلالة الملك يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء روحانية

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

أحيا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك “محمد السادس”، حفظه الله، مساء أمس، بالقصر الملكي بالرباط. ذكرى المولد النبوي الشريف. في تقليد ديني ورسمي يجسد مكانة هاته المناسبة في الحياة الدينية والثقافية للمملكة. عاكسا حرص المؤسسة الملكية على إحياء المناسبات الدينية الكبرى وفق ما تقتضيه الظروف والسياقات الوطنية.

في هذا السياق، أفاد بلاغ رسمي صادر عن “وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة”، بأن أمير المؤمنين، جلالة الملك، محمد السادس، نصره الله. الذي كان مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي “الأمير مولاي الحسن”، وبصاحب السمو الملكي “الأمير مولاي رشيد”. قد ترأس، مراسيم إحياء ليلة المولد النبوي الشريف، بعد صلاة المغرب، ليومه الاثنين 11 ربيع الأول 1443 هـ، الموافق 18 أكتوبر 2021.

وأوضح البلاغ، أنه واعتبارا لاستمرار العمل بالتدابير الوقائية، التي تستلزمها تطورات الوضعية الصحية. فقد حرص جلالة الملك، أعزه الله، على أن يتم إحياء هذه الليلة المباركة في إطار خاص. وبحضور جد محدود، وذلك في احترام تام لهذه التدابير.

حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالته نعمة الصحة والسلامة وطول العمر، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

تجدر الإشارة ان الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، يحظى في المملكة المغربية بمكانة خاصة. حيث ترتبط هاته المناسبة بتقاليد دينية راسخة تشمل تلاوة القرآن الكريم، والمدائح النبوية. فضلا عن إقامة مجالس الذكر والصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ.

ولا يقتصر الاحتفاء بالذكرى في “المغرب” على الجانب الرسمي، بل تمثل مناسبة دينية واجتماعية تحضر في مختلف جهات المملكة. من خلال إقامة المجالس الدينية والصلوات والمدائح النبوية.

كما تكتسي هاته المناسبة أيضا، بعدا مؤسساتيا، لكون إمارة المؤمنين تشكل أحد الثوابت الدستورية للمملكة المغربية. حيث ينص “الفصل 41 من دستور 2011″، على أن الملك، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية.

ويحمل إحياء هاته الذكرى في الوعي الديني المغربي دلالات تتجاوز الطابع الاحتفالي. إذ تشكل مناسبة لاستحضار السيرة النبوية والقيم المرتبطة بها، وفي مقدمتها قيم التسامح والرحمة والتكافل وحسن المعاملة.

كما تشكل هاته المناسبة فرصة للعلماء والوعاظ لإبراز الجوانب الأخلاقية والاجتماعية في السيرة النبوية العطرة، وربطها بقضايا المجتمع والحياة اليومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.