كشف “المعهد الوطني للجيوفيزياء” أن النشاط الزلزالي في “المغرب”، بعد نحو ثلاث سنوات من زلزال الأطلس الكبير، الذي ضرب البلاد في شتنبر 2023. يتخذ حاليا منحى متمثل في تسجيل هزات أرضية صغيرة ومتكررة.
وأوضح “المعهد” أن الهزات المسجلة، خلال الأشهر الـ12 الأخيرة. كانت قوتها أقل من 5 درجات على سلم “ريشتر”. مؤكدا أن المعطيات المتوفرة، لحدود الآن، لا تظهر أي مؤشرات على تسجيل زلازل تتجاوز هاته القوة.
في الشياق ذاته، اكد ذات “المعهد” أن هذا المنحى أصبح سائدا منذ نحو سنة. ما يجعل أغلب الهزات المسجلة، غير محسوسة من قبل المواطنين. بحيث لا يشعر بها سوى البعض من السكان، وفي حالات محدودة. خصوصا خلال الليل وفترات الهدوء، عندما تصبح الهزات الخفيفة أكثر قابلية للإحساس بها.
في هذا الشأن، قال “عبد الناصر جبور”، مدير “المعهد الوطني للجيوفيزياء”، وفق ما نقله عنه موقع “هسبريس” الإخباري: إن طبيعة النشاط الزلزالي المسجل، حاليا، تشير إلى استمرار عملية الإفراغ على مستوى القشرة الأرضية. تزامنا مع مواصلة مراقبة النشاط الزلزالي في باطن الأرض، بما في ذلك النشاط الذي يحدث على أعماق نسبيا أكبر.
من جانبه، أكد “المعهد” أن هاته المعطيات تعكس منحى النشاط الزلزالي المرصود، حاليا، ولا تشكل تنبؤا بوقوع زلزال مستقبلي أو بتحديد قوته وموعده.