بعد 20 عاماً من الغموض.. كيف أعادت بقايا عظام بأزيلال فتح ملف شاب اختفى منذ 2006؟

العدالة اليوم

العدالة اليوم

بعد نحو عقدين من الغموض، عاد ملف اختفاء شاب من إقليم أزيلال إلى الواجهة، عقب العثور، أمس الأربعاء 9 شتنبر الجاري، على بقايا عظام مدفونة تحت التراب بدوار أيت شيكر، التابع لجماعة واويزغت، في ظروف دفعت المصالح المختصة إلى مباشرة أبحاث وتحريات لتحديد هوية الرفات وكشف ملابسات العثور عليها.

 

الدرك الملكي بأزيلال يستخرج رفات عظام

وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء اكتشاف البقايا في سياق أبحاث باشرتها مصالح الدرك الملكي، عقب توقيف شخص على خلفية خلاف عائلي، قبل أن تقود معطيات تم التوصل إليها أثناء البحث إلى مكان يُشتبه في احتوائه على رفات مدفونة منذ سنوات.

الدرك الملكي بأزيلال

وانتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة إلى الموقع، حيث جرى تحديد المكان ومباشرة عمليات الحفر والبحث، بالاستعانة بجرافة، قبل العثور على بقايا عظام تحت التراب.

وأعاد هذا الاكتشاف إلى الواجهة قضية شاب من المنطقة اختفى في ظروف غامضة سنة 2006، وظل مصيره مجهولاً منذ ذلك الحين، وسط ترقب لما إذا كانت الرفات المكتشفة تعود إليه.

استخراج بقايا عظام مدفونة بأزيلال

وتتواصل الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية البقايا التي تم العثور عليها، والكشف عن ظروف دفنها، فضلاً عن التحقق من وجود أي صلة بينها وبين قضية الاختفاء التي تعود إلى أكثر من عشرين سنة.

ومن المرتقب أن تخضع الرفات لخبرات علمية وقضائية لتحديد هويتها بشكل دقيق، بينما تترقب عائلة الشاب المختفي نتائج التحقيق والخبرة العلمية التي قد تقدم إجابات عن مصيره بعد سنوات طويلة من الغموض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.