أطلقت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية عملية سحب احترازية لدفعتين من دواء «كارديوأسبيرين» (CARDIOASPIRINE) بجرعة 100 ملغ من الصيدليات وشبكات توزيع الأدوية، وذلك بتنسيق مع مختبر «باير»، على خلفية تسجيل خلل في شروط نقل الكميات المعنية.
ويهم قرار السحب حصريا الدفعتين اللتين تحملان المرجعين «BT1CJP2» و«BT1CJP3»، واللتين تنتهي صلاحيتهما في فبراير 2031، فيما لا يشمل الإجراء باقي دفعات «كارديوأسبيرين 100 ملغ» المتداولة في السوق المغربية.
وبحسب معطيات قرار السحب، فقد تم تسجيل انحراف في درجة الحرارة خلال عملية نقل الدفعتين، ما دفع السلطات الصحية إلى تفعيل إجراء احترازي للتأكد من احترام شروط التخزين والنقل المعتمدة بالنسبة للمنتجات الدوائية.
وفي هذا السياق، وجهت الوكالة تعليمات إلى الصيادلة وموزعي الأدوية بالجملة بوقف صرف وتوزيع الدفعتين المعنيتين بشكل فوري، مع عزل الكميات المتبقية ووضعها في الحجر، تمهيدا لإرجاعها إلى مختبر «باير».
وأكدت المعطيات المرتبطة بقرار السحب أنه، إلى حين اتخاذ الإجراء، لم يتم تسجيل أي شكايات تتعلق بجودة الدواء بسبب الخلل المسجل أثناء النقل، كما لم يتم الإبلاغ عن حالات مرتبطة باليقظة الدوائية تخص الدفعتين المعنيتين.
يأتي هذا الإجراء في إطار مبدأ الوقاية، إذ تفرض سلسلة الإمداد الدوائي احترام شروط محددة لنقل وتخزين الأدوية، بما يضمن الحفاظ على جودتها واستقرار خصائصها إلى حين وصولها إلى المريض.
وبالتالي، فإن عملية السحب لا تعني سحب «كارديوأسبيرين 100 ملغ» بشكل كامل من السوق، وإنما تقتصر على الدفعتين «BT1CJP2» و«BT1CJP3» تحديدا، بينما تواصل الدفعات الأخرى غير المشمولة بالقرار تداولها بشكل عادي.
وتتولى الصيدليات وموزعو الأدوية تنفيذ إجراءات العزل والإرجاع الخاصة بالكميات التابعة للدفعتين المعنيتين، في إطار آلية تتبع تهدف إلى حصر المنتجات التي قد تكون تأثرت بخلل في ظروف النقل دون توسيع نطاق السحب إلى دفعات أخرى.
يذكر أن دواء «كارديوأسبيرين 100 ملغ» يحتوي على مادة حمض أسيتيل الساليسيليك، ويأتي على شكل أقراص مقاومة للعصارة المعدية، ويُستخدم وفق وصفة طبية وفي حالات محددة ضمن علاجات مرتبطة بالوقاية من بعض المضاعفات القلبية والوعائية.