تواصل المديرية العامة للأمن الوطني جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بقواعد السير والسلامة الطرقية، من خلال تنظيم فضاءات تحسيسية ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة، بهدف تقريب المواطنين من أهم مقتضيات مدونة السير وترسيخ ثقافة الاستعمال اليومي الآمن للطريق.
ويستعمل عدد كبير من المواطنين الطرق بشكل يومي، غير أن بعض تفاصيل مدونة السير تظل غير واضحة لدى عدد من السائقين ومستعملي الطريق، خاصة ما يتعلق بعلامات التشوير وحق الأسبقية واحترام السرعة القانونية، وهي عناصر ترتبط بشكل مباشر بالوقاية من حوادث السير وحماية الأرواح.
كما توفر الأبواب المفتوحة للأمن الوطني شروحات مبسطة وعروضا تطبيقية موجهة لمختلف الفئات العمرية، قصد التعريف بالقواعد الأساسية للسير والجولان، إلى جانب التحسيس بأهمية احترام قانون السير داخل المجالين الحضري والقروي.
كما تركز هذه المبادرات على الجانب التربوي والتحسيسي، من خلال توعية مستعملي الطريق بخطورة بعض السلوكيات التي تساهم في وقوع حوادث السير، من قبيل السرعة المفرطة وعدم احترام علامات التشوير أو قواعد الأولوية.
و تشكل هذه الفضاءات مناسبة للتعريف بأبرز مستجدات مدونة السير وشرح دلالات علامات التشوير المختلفة، إضافة إلى إبراز دور احترام القوانين المرورية في تعزيز السلامة الطرقية والحد من الخسائر البشرية والمادية.
وتراهن المديرية العامة للأمن الوطني، عبر هذه الأنشطة التوعوية، على ترسيخ سلوك مسؤول لدى السائقين ومستعملي الطريق، بما يساهم في تقليل حوادث السير وتعزيز الأمن الطرقي بالمملكة.