يقوم السيد “إدريس التوبالي سيدي علال”، عضو المكتب المركزي للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب، بزيارة رسمية إلى الجارة الشقيقة “موريتانيا”. بهدف مد جسور التعاون المهني وتطوير الشراكة القائمة بين الفاعلين في قطاع المخابز بالبلدين. وهي الخطوة التي توجت بإشادة مغربية بالمستوى التنظيمي والقانوني المتقدم الذي بلغه القطاع في الجارة الجنوبية.
وهكذا فقد تناولت اللقاءات التي تواكب الزيارة التي يقوم بها السيد “التوبالي”، عضو المكتب المركزي لـ”الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب” للجارة “موريتانيا”. بإجراء مباحثات مع السيد رئيس الاتحادية الموريتانية للمخابز والحلويات، “عبد الرحمن ولد سعد بوه”، تناولت بحث سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكة القائمة بين قطاع المخابز والحلويات بـ”المملكة المغربية” والفاعلين في القطاع بدولة “موريتانيا” الشقيقة.
وقد أكد السيد “التوبالي”، في تصريح خاص للجريدة من قلب الديار الموريتانية. أن هاته الزيارة تشكل لبنة أساسية لإرساء “شراكة استراتيجية” تخدم المصالح المشتركة للمهنيين. ناقلا انبهاره بالتطور الملموس الذي يشهده قطاع المخابز الموريتاني على المستوى التنظيمي والقانوني. مبرزا أن تبادل الخبرات التقنية والفنية سيكون على رأس أولويات الأجندة المستقبلية بين الجامعة الوطنية ونظرائها في “موريتانيا”.
كما أشاد السيد “التوبالي” بحفاوة الاستقبال التي لقيها من قبل أشقائه “الموريتانيين”. مؤكدا أن هذه الزيارة ستكون لبنة أساسية لإرساء “شراكة استراتيجية” بين البلدين الشقيقين في قطاع المخابز والحلويات. بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في تبادل الخبرات بين المهنيين المغاربة ونظرائهم الموريتانيين.
تجدر الإشارة، أن السيد “إدريس التوبالي سيدي علال”، عضو المكتب المركزي للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب. يعتبر من الأطر الوطنية الفعالة التي نذرت نفسها لخدمة مهنيي قطاع المخابز والحلويات بالمغرب، بل يعد من الأعمدة الأساساسية المكافحة عن منتسبي القطاع دفاعا عن حقوقهم المادية والمعنوية، سواء داخل الجامعة أو خارجها. كما يؤكد بهاته الخطوة أنه سفير للقطاع ولبلادنا إقليميا وقاريا، خاصة وأنه ينحدر من الاقاليم الجنوبية من المملكة الشريفة. مما يجلعه سفيرا مكافحا ومدافعا عن الوحدة الترابية للمملكة في مختلف المحافل ذات الصلة.
خطوة تندرج ضمن إطار قانوني وتنظيمي يهدف إلى عصرنة القطاع. فضلا عن “القانون رقم 06.99″، المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة في المغرب. حيث تحدد الأسعار عبر المنافسة الحرة. والذي تسهر الجامعة على تفعيله لضمان منافسة شريفة وحماية أرباب المخابز من عشوائية القطاع غير المهيكل. إضافة إلى “القانون رقم 28.07″، المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. الذي يشكل بوصلة الجامعة في ضمان جودة الرغيف والحلويات الموجهة للمستهلك. إلى جانب النظام الأساسي للجامعة، الذي يخول لها عقد اتفاقيات تعاون دولية وإقليمية لتبادل “البروتوكولات التقنية” وتطوير كفاءة المهنيين المغاربة.
في هذا الشأن قال السيد ادريس التوبالي سيدي علال”: “إن الانفتاح على التجربة الموريتانية يجسد طموحنا في بناء قطاع مخابز عصري يتجاوز الحدود. فالتنظيم المحكم هو مفتاح الجودة والسيادة الغذائية في منطقتنا المغاربية”.
تأتي هاته الخطوة لتعزز الدور الكفاحي للقطاع وحضوره الفعال كقوة اقتراحية وتنظيمية عابرة للحدود. والتي يسعى عبرها السيد “التوبالي” ليس فقط للدفاع عن مصالح المهنيين أمام الجهات الرسمية المغربية، بل أيضاً لجعل “الخبرة المغربية” و”النظم الموريتانية” نموذجا للتعاون جنوب-جنوب، بما يضمن وصول منتج صحي وبجودة عالية لمواطني البلدين الشقيقين.