المنتخب المغربي يتسلح بصلابة دفاعه لإسقاط الطواحين ومواصلة الحلم المونديالي.
شارك
العدالة اليوم
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما أنهى المنتخبان منافسات دور المجموعات، في مباراة تعد من أبرز قمم هذا الدور بالنظر إلى قيمة المنتخبين وطموحهما في مواصلة المشوار نحو ربع النهائي.
ويخوض “أسود الأطلس” اللقاء بعد احتلالهم المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، ، ليؤكد المنتخب المغربي استمراره في تقديم مستويات تنافسية على الساحة العالمية، امتداداً لما حققه في مونديال 2022.
حيث بلغ المنتخب الهولندي الدور ذاته متصدراً المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط أيضاً، مستفيداً من فارق الأهداف،
ومن المرتقب أن تشهد المواجهة صراعاً تكتيكياً بين الصلابة الدفاعية والانضباط الذي يميز المنتخب المغربي، والأسلوب الهجومي والضغط العالي الذي اشتهرت به المدرسة الهولندية، في لقاء قد تحسمه التفاصيل الصغيرة والنجاعة أمام المرمى.
أما على مستوى المواجهات المباشرة، فقد التقى المنتخبان في ثلاث مناسبات فقط، كانت الأولى في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية وانتهت بفوز هولندا (2-1)، قبل أن يثأر المغرب بانتصار ودي بمدينة أرنهيم عام 1999 بالنتيجة نفسها، فيما آلت آخر مواجهة، التي احتضنتها مدينة أكادير سنة 2017، إلى المنتخب الهولندي بنتيجة (2-1).
والمثير أن اللقاءات الثلاث السابقة انتهت جميعها بالنتيجة ذاتها (2-1)، مع أفضلية تاريخية لهولندا بانتصارين مقابل فوز واحد للمغرب، ما يضفي مزيداً من الإثارة على المواجهة الرابعة بين المنتخبين.
وفي المقابل، تتجاوز أهمية المباراة حدود الأرقام، إذ تجمع بين منتخب هولندي يمتلك إرثاً كروياً كبيراً ومدرسة هجومية عريقة، ومنتخب مغربي رسخ مكانته خلال السنوات الأخيرة بين كبار كرة القدم العالمية، بفضل التنظيم الدفاعي المحكم، وسرعة التحولات الهجومية، والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
وبذلك، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، عنوانها المنافسة على بطاقة العبور إلى ربع النهائي، في مباراة يتطلع خلالها “أسود الأطلس” إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية ومواصلة الحلم المونديالي.