جاء ذلك، في تصريح أدلت به المسؤولة “الشيلية”، عقب لقائها برئيس “مجلس النواب المغربي”. حيث قالت: إن بلادها تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كامل ترابها. مؤكدة مساندة المجموعة البرلمانية لـ”قرار مجلس الأمن رقم 2797″، المكرس لمواصلة المسار الأممي الرامي للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية.
وأوضحت “ميوفيلوفيتش”، أن زيارتها للمغرب، تتزامن مع تخليد الذكرى السادسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين “المغرب” و”الشيلي”. والذكرى الثانية والعشرين للزيارة التي قام بها جلالة الملك “محمد السادس” إلى “جمهورية الشيلي”. مبرزة أن هاته المناسبة تعكس متانة العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين. مؤكدة حرص الجانبين المشترك على الارتقاء بهاته العلاقات إلى مستويات أرحب.
وأضافت ذات المسؤولة البرلمانية: أن مختلف الأحزاب السياسية، الممثلة ضمن مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلية–المغربية، تجدد دعمها لموقف “المغرب”. مبرزة أن المجموعة تتطلع لمواصلة التقدم في هذا الملف، الذي يحظى بأهمية خاصة بالنسبة للمملكة المغربية، بما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن، ذات الصلة.