زلزال “فنزويلا” يحصد أكثر من 6000 قتيل في أثقل حصيلة تعرفها البلاد

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا “فنزويلا”، خلال شهر يونيو الماضي. إلى 6125 قتيلا ونحو 17 ألف جريح، وفق ما أعلن عنه رئيس البرلمان الفنزويلي، “خورخي رودريغيز”.

وأحدثت الفاجعة، التي نجمت عن هزتين متتاليتين بقوة 7.2 و7.5 درجات على مقياس “ريختر”، دمارا هائلا بشمال البلاد، ولا سيما ولاية “لا غوايرا” الساحلية. وسط استمرار أزمة إنسانية خانقة تفاقمها أعداد المفقودين التي قدرها خبراء بنحو 10 آلاف شخص.

معاناة إنسانية وظروف عيش قاسية في مخيمات مؤقتة

تتزايد حدة المأساة الإنسانية لدى آلاف العائلات المتضررة التي فقدت مأواها ومصادر رزقها. حيث يواجه نحو 20 ألف شخص ظروفا إنسانية قاسية داخل مخيمات مؤقتة، أُقيمت على عجل على أرضية الملاعب والساحات العامة وعلى أرصفة الشوارع. وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية والرعاية الطبية.

وفي هذا السياق، يعيش آلاف المواطنين حالة من الترقب والقلق خوفا على مصير نحو 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض. في ظل غياب حصيلة رسمية نهائية حول أعداد الضحايا مع تضاؤل آمال العثور على أحياء. فيما بدأت السلطات الفنزويلية عمليات هدم وإزالة المباني المتداعية. ما ضاعف من حالة الذهول لدى السكان الذين يرقبون زوال أحياء بكاملها كانت تصنع تفاصيل حياتهم اليومية.

تعد هاته الكارثة الطبيعية الأشد كلفة في تاريخ البلاد، على المستويين البشري والعمراني. حيث ضربت الهزتان الشريط الشمالي وولاية “لا غوايرا”، القريبة من العاصمة كراكاس.

وقد أدت قوة الزلزالين لانهيار كامل لنحو 200 مبنى سكني. مع تسجيل تضرر أكثر من 850 مبنى بشكل جزئي خطير، ما يستدعي الهدم الفوري. كما أن الحصيلة البشرية تعتبر الأثقل في تاريخ البلاد. حيث تم تسجيل 6125 قتيلا، و17 ألف جريح. مع تشريد ما يزيد عن 20 ألف مواطن، وسط تقديرات بوجود 10 آلاف مفقود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.