إيران: منح مكافأة لكل مواطن يقتل أو يأسر جنديا أمريكيا

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

عرض الجيش الإيراني مكافأة مالية قدرها حوالي 30 ألف دولار لكل مواطن إيراني يتمكن من أسر أو قتل أي عسكري أمريكي يهاجم الأراضي الإيرانية. مع مضاعفة قيمة هاته المكافأة لتصل لضعف هذا المبلغ بالنسبة للنساء، وفقا لما أوردته وكالة “مهر” الإيرانية.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي القائم بين “طهران” و”واشنطن”. على الرغم من إبرام اتفاق إطار، في 17 يونيو الماضي، نص على الإنهاء الدائم للمواجهات بمختلف الجبهات.

في هذا السياق، نقلت وكالة “مهر” عن القائد العام للجيش الإيراني، “اللواء أمير حاتمي”. أن كل مواطن إيراني ينجح في أسر أو قتل عسكري أمريكي “معتد”، سينال مكافأة تقارب 30 ألف دولار. مضيفا أن القيمة المخصصة للنساء ستتضاعف لتصل إلى ضعف المبلغ.

وحسب المعطيات التي أوردتها “مهر”، فإن الواقع الميداني شهد، في الأسابيع الماضية. خروقات متكررة للاتفاق الإطار الموقع. في ظل استمرار التصعيد وتبادل الاتهامات بين “إيران” و”الولايات المتحدة”.

إعلان “حاتمي” يعكس استمرار التوثر القائم، وارتفاع منسوب حدة الخطاب العسكري الإيراني اتجاه القوات الأمريكية. في وقت لا تزال فيه ترتيبات وقف التصعيد بين “طهران” و”واشنطن” تواجه تحديات ميدانية وسياسية.

في هذا الصدد، أوردت “وكالة مهر” الإيرانية، أن الأسابيع الماضية، شهدت تسجيل خروقات متكررة للاتفاق المبرم. الذي هدف لإنهاء المواجهات القائمة بين الجانبين بصورة دائمة، في ظل استمرار حالة التصعيد وتبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق الاتفاق.

في هذا الشأن، أعلن “اللواء حاتمي” أن ترتيبات وقف التصعيد بين الجانبين لا تزال تواجه عراقيل وتحديات ميدانية وسياسية جسيمة على الأرض.

تجدر الإشارة، أن “إيران” و”الولايات المتحدة” توصلتا، في 17 يونيو الماضي. لاتفاق إطار بهدف إنهاء المواجهات بشكل دائم على مختلف الجبهات. إلا أن الاتفاق يواجه خروقات متكررة.

تندرج تصريحات “حاتمي” في إطار سياسة الردع من خلال تصعيد الخطاب العسكري التي تنتهجها كل من “إيران” و”الولايات المتحدة”، الذي يرافق التوترات الجيوسياسية القائمة في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.