انتقدت “نقابة الأمل المغربية”، تنامي ظاهرة أشخاص يقدمون أنفسهم على أنهم صحفيون أو إعلاميون عبر صفحات التواصل الاجتماعي بمدينة “تارودانت” وإقليمها. معتبرة أن بعض هاته الممارسات باتت تؤثر في ظروف اشتغال الصحفيين المهنيين، وتطرح إشكالات مرتبطة بتنظيم الممارسة الإعلامية محليا.
في هذا السياق، قالت النقابة، في بيان استنكاري: إنها توصلت بعدد من الشكايات من صحفيين مهنيين وفاعلين محليين، في شأن، ما وصفته، بتجاوزات رافقت تغطية عدد من الأنشطة الرسمية وغير الرسمية. مشيرة إلى أنها قامت بالتحقق ميدانيا من جانب من المعطيات التي تضمنتها هاته الشكايات.
وأوضحت النقابة، أن بعض الممارسات المنسوبة إلى أشخاص يقدمون أنفسهم كصحفيين أو إعلاميين، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، من شأنها، بحسب تعبيرها، إزعاج المهنيين والتأثير على ظروف أدائهم لمهامهم، خصوصا أثناء تغطية الأنشطة والفعاليات المحلية.
وطالبت النقابة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية ومجلس المنتخبين بالتدخل من أجل تنظيم المجال، والحد مما وصفته، بـ”التطفل” على مهنة الصحافة. داعية إلى ضمان احترام ظروف اشتغال الصحفيين المهنيين، وعدم التضييق عليهم أو التشويش على عملهم أثناء أداء مهامهم.
تأتي هاته المطالب، في سياق النقاش المتواصل حول ضوابط ممارسة الصحافة، في ظل الانتشار الواسع لصفحات التواصل الاجتماعي. فضلا عن تزايد الأشخاص الذين يقدمون محتوى إخباريا محليا دون أن تكون صفتهم المهنية واضحة.