من “لارك” إلى “المنهاد”: هل بدأ الرد المتبادل يشعل برميل بارود الشرق الأوسط؟

هدى لبهالة

هدى لبهالة

 

أعلنت إيران، أمس الاثنين. استهدافها مواقع للقوات الأميركية في قاعدة “المنهاد” الجوية، في “الإمارات العربية المتحدة”. ردا على العدوان الأميركي الأخير، الذي استهدف منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة “لارك”، قرب “مضيق هرمز”. فيما نفت “الإمارات” التقارير التي تحدثت عن استهداف القاعدة بالصواريخ. مؤكدة، في الوقت نفسه، اعتراض مسيرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية.

بين التأكيد الإيراني استهداف قاعدة “المنهال” والنفي الإماراتي للاستهدف، تعيش المنطقة على لهيب بارود متفجر، قد يعصف بالاستقرار الهش، القائم.

من جانبه، نشر “الحرس الثوري الإيراني”، مقطع فيديو قال: إنه يوثق العملية. فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن “الجيش الإيراني” أطلق عشرات الطائرات المسيرة الانتحارية في اتجاه مواقع تمركز مروحيات وقوات أميركية في قاعدة “المنهاد”.

في هذا السياق، قال “الجيش الإيراني”: إن الهجوم، جاء ردا على الضربات الأميركية الأخيرة. وثأرا لقتلى وجرحى سقطوا في الهجوم على جزيرة “لارك”. مضيفا أن قاعدة “المنهاد” تعد من أهم المراكز المخصصة لتمرك ودعم القوات الأجنبية في المنطقة.

يأتي الإعلان الإيراني، عقب تنفيذ القوات الأميركية، الأحد. عدوانا استهدف منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة “لارك”، قرب “مضيق هرمز”.

في هذا الشأن، قال مسؤول أميركي: إن القوات الأميركية رصدت عناصر من الحرس الثوري يستعدون لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه “مضيق هرمز”. ما أدى لاستهدافها.

يعتبر هذا العدوان الأميركي، الأول من نوعه الذي يستهدف العمق الإيراني، منذ أواخر يوليوز الماضي.

في سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني، “مسعود بزشكيان”. أن بلاده لا تسعى للحرب. مشددا، في الوقت نفسه، على أن “طهران” سترد بحزم على أي اعتداء. داعيا لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

جدير بالذكر، أن جزيرة “لارك”، تقع في “مضيق هرمز”، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة في العالم. ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة في ظل تصاعد التوتر بين “طهران” و”واشنطن”. الأمر الذي قد يصيب أسواق النفط العالمية بارتدادات مؤثرة على الاقتصاديات العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.