هل أشعل “ترامب” فتيل “هرمز” من جديد؟ ضربة “لارك” تضع إيران وأمريكا في قلب النار!
هدى لبهالة
هدى لبهالة
نفذت القوات الأميركية، ليلة الأحد، عدوانا استهدف منصتي إطلاق، تابعتين للحرس الثوري الإيراني في جزيرة “لارك”، قرب “مضيق هرمز”.
الاستهداف أرجعه مسؤول أمريكي، إلى ما أسماه، رصد القوات الأميركية استعدادات إيرانية لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية في اتجاه الممر الملاحي.
هل ستشعل ضربة “لارك” الأجواء المتوثرة في المنطقة وتهز من جديد عروش الاقتصادات العالمية المتهالكة
في هذا السياق، قال المسؤول الأمريكي: إن القوات الأميركية رصدت في وقت سابق، من يومه الأحد. عناصر تابعة للحرس الثوري تستعد لتنفيذ العملية. ما دفعها لاستهداف المنصتين. مؤكدا أن القوات الأميركية تواصل مراقبة المنطقة. مضيفا: أنها مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لـ”حماية حرية الملاحة وحركة التجارة عبر المضيق”، وفق ادعائه.
يعتبر هذا العدوان أول هجوم أميركي داخل “إيران”، منذ أواخر يوليو الماضي. عقب إيقاف “ترامب” عدوانه العسكري، الذي استمر لمدة أسبوعين. قبل أن تتحول “واشنطن” لسياسة تشديد الضغوط الاقتصادية على “طهران”.
جاءت هاته الضربة، بعد أيام، من إعلان “الولايات المتحدة” استكمال عملية إزالة الألغام من مسارات الشحن الدولية الرئيسية في “مضيق هرمز”. الذي يعتبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وسبق للرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، أن حذر “إيران” من أن أي محاولة جديدة لزرع الألغام في المضيق ستواجه برد عسكري “فوري ومنهجي”. معلنا سياسة “عدم التسامح مطلقا” مع عمليات التلغيم، وفق إفادته.
إيران تتوعد بالرد
في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، بأن الضربة نفذت بواسطة طائرة مسيرة. مضيفة انها أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين. فيما أعلن “الحرس الثوري الإيراني” أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين. من دون تأكيد الأرقام التي أوردتها الوكالة.
“ترامب” يضرب “لارك” قرب هرمز و”الحرس الثوري الإيراني” يتوعد برد قوي قاصم