الحكم بإعدام سارة خليفة و12 متهماً في قضية «المخدرات الكبرى» بمصر

العدالة اليوم

العدالة اليوم

لم تكن قضية سارة خليفة مجرد ملف جنائي عادي بمصر، بعدما كشفت التحقيقات عن شبكة اتُّهم أفرادها بإدارة نشاط منظم شمل جلب مواد تدخل في تصنيع المخدرات وتصنيعها والاتجار بها، إلى جانب حيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص.

وفي أحدث تطورات القضية، قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، بإعدام المنتجة الفنية سارة خليفة و12 متهماً آخرين، بعد إدانتهم في القضية المرتبطة بتكوين عصابة إجرامية منظمة.

ويأتي الحكم بعدما كانت المحكمة قد أحالت سارة خليفة والمتهمين الـ12 إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن عقوبة الإعدام، قبل أن تصدر حكمها النهائي اليوم.

 

750 كيلوغراماً من المخدرات والخامات

كانت النيابة العامة قد أحالت 28 متهماً، من بينهم سارة خليفة حمادة، إلى محكمة الجنايات المختصة، على خلفية اتهامات بتكوين عصابة إجرامية منظمة لجلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، وتصنيعها والاتجار فيها، فضلاً عن إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.

وبحسب ما أعلنته النيابة العامة، كشفت التحقيقات عن تنظيم إجرامي تولى أفراده أدواراً مختلفة ضمن مراحل النشاط المنسوب إليهم، بدءاً من جلب المواد الخام من خارج البلاد، مروراً بعمليات التصنيع، وصولاً إلى الترويج والاتجار.

وقالت التحقيقات إن المتهمين استخدموا أحد العقارات السكنية لتخزين المواد المستخدمة في التصنيع وإجراء عمليات التصنيع، فيما تجاوز إجمالي المضبوطات 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة المُخلقة والخامات الداخلة في تصنيعها.

أدلة مالية ورقمية

وعقب انتهاء التحقيقات، اتخذت النيابة العامة إجراءات بحق المتهمين، شملت حصر ممتلكاتهم والكشف عن سرية حساباتهم المصرفية، إلى جانب التحفظ على أموالهم وأرصدتهم البنكية.

في السياق، أُدرج متهمان هاربان على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، بينما استمر حبس باقي المتهمين على ذمة القضية وفق الإجراءات القانونية.

واستند قرار إحالة المتهمين إلى المحاكمة، وفق النيابة العامة، إلى مجموعة من الأدلة، من بينها أقوال 20 شاهداً، فضلاً عن أدلة فنية ورقمية.

وشملت هذه الأدلة محادثات وصوراً ومقاطع مرئية قالت النيابة إنها توثق جوانب من النشاط الإجرامي المنسوب إلى المتهمين، لتنتهي القضية، في أحدث مراحلها القضائية، بأحكام الإعدام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.