بريطانيا تصعّد ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وتتجه لحظر سلع المستوطنات

العدالة اليوم

العدالة اليوم

تتجه بريطانيا إلى اتخاذ خطوة تجارية جديدة ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، إذ من المرتقب أن تعلن لندن، اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر الجاري، حظراً على استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، في تحرك قالت الحكومة إنه يأتي في إطار جهودها لدعم حل الدولتين.

 

ومن المنتظر أن يكشف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، تفاصيل القيود التجارية أمام مجلس العموم، بعدما أعلن الأسبوع الماضي أنه يدرس إعادة صياغة سياسة بلاده تجاه إسرائيل، على خلفية تصاعد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتأتي الخطوة المرتقبة بعد أيام من تحذيرات بريطانية من تداعيات التوسع الاستيطاني على فرص إقامة دولة فلسطينية.

وكان ميليباند قد اعتبر أن مشروع “إي1” الاستيطاني في الضفة الغربية يمر عبر أراضٍ يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم، محذراً من أنه يشكل تهديداً مباشراً لحل الدولتين.

في السياق ذاته، أجرى رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، شدد خلاله على أهمية حل الدولتين، في وقت تتجه فيه لندن إلى الإعلان عن قيود تجارية مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية.

ولم يقدم وزير معاشات التقاعد البريطاني بات مكفادن، تفاصيل بشأن آلية تنفيذ الحظر التجاري، مكتفياً بالتأكيد على أن وزير الخارجية سيقدم بياناً أمام البرلمان في وقت لاحق الثلاثاء.

وأوضح مكفادن، أن دوافع التحرك البريطاني أصبحت أكثر إلحاحاً بسبب توسع النشاط الاستيطاني خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الحكومات، من بينها بريطانيا، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما تصنف الضفة الغربية باعتبارها أرضاً واقعة تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.